.
.
.
.
أفغانستان

قبل السماح بهبوطها.. واشنطن تفحص ركاب طائرة انطلقت من كابل

منظمو الرحلة قالوا إن واشنطن رفضت منح الطائرة حق الهبوط.. ووزارة الخارجية تتوقع وصول المسافرين صباح الخميس

نشر في: آخر تحديث:

قالت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تعكف على فحص قائمة ركاب رحلة للطيران العارض تقل أكثر من 100 مواطن أميركي وأصحاب إقامة دائمة في الولايات المتحدة جرى إجلاؤهم من أفغانستان.

جاء ذلك بعد أن قال منظمو الرحلة إن واشنطن رفضت منح الطائرة حق الهبوط.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "طاقم سفارتنا في الإمارات يعمل على مدار الساعة للتحقق من دقة بيانات الركاب وينسق مع وزارة الأمن الداخلي وإدارة الجمارك وحماية الحدود للتأكد من أن الركاب خضعوا للفحص والتمحيص قبل السماح لهم بالسفر جواً للولايات المتحدة". وأضاف المتحدث: "نتوقع أن يواصل الركاب السفر صباح الغد".

من جهته، قال برايان ستيرن، مؤسس جماعة "بروجيكت داينامو" غير الهادفة للربح أمس الثلاثاء، إن وكالة الجمارك وحماية الحدود التابعة للوزارة تحظر هبوط رحلة طيران عارض دولية في مطار أميركي.

عنصر من طالبان في مطار كابل خلال إقلاع رحلة ركاب باكستانية هذا الشهر
عنصر من طالبان في مطار كابل خلال إقلاع رحلة ركاب باكستانية هذا الشهر

وتحدث ستيرن لوكالة "رويترز" من على متن طائرة استأجرتها جماعته من "خطوط كام"، وهي شركة طيران أفغانية خاصة، قال إنها رابضة في مطار أبوظبي منذ 14 ساعة بعد وصولها من كابل وعلى متنها 117 شخصا، بينهم 59 طفلاً.

و"بروجيكت داينامو" واحدة من عدة جماعات خرجت من رحم شبكات من قدامى المحاربين في الولايات المتحدة والمسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين وغيرهم، والتي تشكلت لدعم عملية الإجلاء الأميركية الشهر الماضي التي اعتبروها فوضوية وسيئة التنظيم.

وقال المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي: "جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى الولايات المتحدة عليها أن تتبع بروتوكولات السلامة والأمن والصحة المعمول بها قبل السماح لها بالمغادرة. هذه العملية تستلزم التحقق من بيانات الرحلة قبل المغادرة إلى الولايات المتحدة لضمان فحص جميع الركاب بالشكل المناسب".

وقالت إدارة الرئيس جو بايدن إن إعادة الأميركيين والمقيمين الدائمين في الولايات المتحدة، المعروفين بحاملي بطاقات الإقامة الخضراء، الذين لم يتمكنوا من مغادرة أفغانستان في عملية الإجلاء الأميركية الشهر الماضي تمثل أولوية قصوى لها.

من عمليات الإجلاء التي قادها الجيش الأميركي في مطار كابل الشهر الماضي
من عمليات الإجلاء التي قادها الجيش الأميركي في مطار كابل الشهر الماضي

وقال ستيرن إن 28 مواطناً أميركياً و83 من أصحاب الإقامة الدائمة وستة من الحاصلين على تأشيرات الهجرة الخاصة الممنوحة للأفغان الذين عملوا مع الحكومة الأميركية خلال الحرب التي دامت 20 عاماً كانوا على متن رحلة "خطوط كام".

وكان ستيرن قد خطط لنقل الركاب إلى طائرة مستأجرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية من أجل مواصلة الرحلة للولايات المتحدة، والتي قال إن إدارة الجمارك سمحت لها بالهبوط في مطار جون كنيدي بمدينة نيويورك.

وأردف قائلاً إن الإدارة غيّرت الإذن بالهبوط ليكون في مطار دالاس الدولي خارج واشنطن قبل أن ترفض منح الطائرة حق الهبوط في أي مكان في الولايات المتحدة.

وأضاف ستيرن أن وسطاء في كابل حصلوا على إذن من سلطة الطيران المدني الأفغانية التي تديرها طالبان كي ترسل الجماعات غير الهادفة للربح رحلات مستأجرة لنقل الركاب من مطار كابل.