.
.
.
.
أميركا وبايدن

لإيصال رسالة لموسكو.. أميركا تنشر عسكريين إضافيين بأوروبا

خبير أمني: هناك تهديد تقليدي مصدره موسكو.. وإذا كان لديك جنود أميركيون على الأرض فسيكون هذا عامل رادع أكبر بكثير من القوات المحلية للدول الأوروبية

نشر في: آخر تحديث:

مع تصاعد التوترات مع روسيا على طول حدودها مع حلفاء الولايات المتحدة، أعلن الجيش الأميركي هذا الأسبوع أنه سيرسل مستشارين عسكريين للعمل إلى جانب وحدات تحالف الناتو في أوروبا.

وقال مسؤولو الجيش الأميركي، إن فرقا من المستشارين العسكريين من "اللواء الرابع"، المتمركز في فورت كارسون في ولاية كولورادو، ستنتشر في الخريف في "مواقع متعددة" في أوروبا، كعلامة على التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على السلام في هذه القارة، وفقاً لما أوردته صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية.

تدريب لقوات الناتو في لاتفيا في مارس الماضي
تدريب لقوات الناتو في لاتفيا في مارس الماضي

وقال الكولونيل روبرت بورن، قائد "اللواء الرابع" في بيان، إن هذا اللواء "يوفر القادة العسكريين الأميركيين المتخصصين وذوي الخبرة لدعم أهداف التعاون الأمني" للجيش الأميركي في أوروبا وإفريقيا.

يأتي هذا بينما أجرت روسيا مناورات عسكرية على طول حدودها الغربية، وتواصل التصادم، كلامياً، مع القادة الأميركيين والأوروبيين بشأن دورها في التمرد الانفصالي في أوكرانيا وقمع الاحتجاجات الشعبية في بيلاروسيا.

وتخوض الولايات المتحدة وروسيا أيضاً نزاعاً بشأن عمل السفارات المتبادلة، بما في ذلك الخلاف حول عدد الدبلوماسيين الذين يمكنهم تعيينهم في موسكو وواشنطن.

ووفقاً لوكالة "رويترز"، فشل البلدان في تحقيق أي تقدم دبلوماسي في آخر مفاوضات بينهما، وسط خشية من تدهور العلاقات.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله عن المفاوضات الأخيرة: "لا أستطيع أن أقول إننا أحرزنا تقدماً كبيراً".

افتتاح قاعدة عسكرية جديدة في ليتوانيا في أغسطس الماضي
افتتاح قاعدة عسكرية جديدة في ليتوانيا في أغسطس الماضي

وتبدو عمليات نشر القوات الأميركية الجديدة في أوروبا علامة على أن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" لا يزال حذراً من نوايا موسكو.

وفي هذا السياق، قال الخبير الأمني دانييل كوتشيس: "بالنسبة للدول المجاورة لروسيا، هناك اعتقاد حقيقي بأنه لا يزال هناك تهديد تقليدي" مصدره موسكو. وتابع: "الفكرة هي أنه إذا كان لديك جنود أميركيون على الأرض، فسيكون هذا عامل رادع أكبر بكثير من القوات المحلية لتلك الدولة".

بدوره، قال العقيد ريجي هاربر، قائد لواء الطيران القتالي في الجيش الأميركي، في بيان إن "التدريب على القتال مع شركائنا الأوروبيين يبني الثقة في جميع أنحاء العالم بقوة حلف الناتو".