.
.
.
.
أميركا و الصين

المخابرات الأميركية ترجح الهجوم الصيني على تايوان

الصين لن تبادر إلى "هجوم عسكري كبير واضح على تايوان قد يحرض على استجابة منسقة متعددة الدول"

نشر في: آخر تحديث:

قال نائب مدير وكالة المخابرات المركزية ديفيد كوهين، الأحد، في مؤتمر لمجتمع الاستخبارات الأميركية، إن الاستيلاء الصيني المحتمل على تايوان هو "أحد القضايا التي تحتل مركز مهام المخابرات الجديد المتعلق بالملف الصيني".

وفي مارس، أخبر الجنرال فيليب ديفيدسون لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ أن التهديد الصيني تجاه تايوان "يمكن أن يظهر في السنوات الست المقبلة".

وذكر كوهين أن تايوان برزت "كواحدة من القضايا البارزة في تحليلنا، لمحاولة لفهم كيف يفكر الزعيم الصيني شي جين بينغ فيما يتعلق بالمؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني الذي سيُعقد في عام 2022 " طبقا لموقع "ديفنس ون" الأميركي.

ويركز مركز المخابرات الجديد على تزويد مجتمع السياسة بـ "المؤشرات" التي تكشف عن النوايا العسكرية الصينية المتعلقة بتايوان، والعوامل الأخرى التي قد تؤثر في خيارات الرئيس الصيني حول هذه القضية، بحسب كوهين.

وقال نورمان رول ، المسؤول السابق عن ملف ايران في وكالة المخابرات الوطنية: "ستكون تايوان اختبارًا" لعزيمة الولايات المتحدة ومصداقيتها.

من جهته، أفاد مارك كيلتون، نائب مدير وكالة المخابرات المركزية السابق، أن الصين ستستخدم على الأرجح، ضد تايوان، تكتيكات الحرب الهجينة وغير العلنية التي استخدمتها روسيا كجزء من ضمها غير القانوني لشبه جزيرة القرم والهجوم على أوكرانيا في عام 2014 ، وهو نوع من الاستيلاء الزاحف، خارج حدود الحرب النظامية، بدلاً من "هجوم عسكري كبير واضح قد يحرض على استجابة منسقة متعددة الدول".


ووصف كيلتون احتمالية تحرك صيني في تايوان بأنه أمر شبه مؤكد، ومن المرجح أن تساعد روسيا في هذا الهجوم.

وغالبًا ما يشير المسؤولون الاستخباريون والعسكريون في أميركا إلى الصين باعتبارها جهة فاعلة رئيسية في مجال التهديد السيبراني.

وقال روب جويس، الذي يقود وكالة الأمن السيبراني بوكالة الأمن القومي، إن الصين أصبحت أكثر عدوانية وحتى علنية في جهودها لتطوير اختراق نقاط الضعف في الأجهزة والبرامج الحكومية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة