.
.
.
.

نواب أميركيون: اقتحام الحوثي لسفارتنا انتهاك غير مقبول

"اقتحام الحوثيين للسفارة الأميركية واعتقال عدد من الموظفين السابقين فيها انتهاك سافر للقانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان يجب عدم التسامح معه"!

نشر في: آخر تحديث:

أدان عدد من المشرعين والنواب الأميركيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، انتهاك ميليشيات الحوثي لمبنى السفارة الأميركية في العاصمة اليمنية صنعاء.

وشددوا في بيان على أن اقتحام الحوثيين للسفارة الأميركية، واعتقال عدد من الموظفين السابقين فيها، انتهاك سافر للقانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، يجب عدم التسامح معه.

إلى ذلك، أكدوا أن "خرق الأراضي السيادية لسفارة أجنبية وتهديد موظفيها واحتجازهم يظهر بوضوح أن الحوثيين ليس لديهم مصلحة في السلام".

مئات الهجمات ضد السعودية

كما لفتوا إلى أن هذه ليست سوى أحدث حلقة في سلسلة أعمال العنف التي ارتكبها الحوثيون، على مدار العام الماضي، مشيرين إلى تنفيذ الميليشيات مئات الهجمات عبر الحدود ضد السعودية مهددة المدنيين، فضلا عن نشرهم العديد من الصواريخ الباليستية داخل اليمن.

أما عن هجمات الميليشيا على محافظة مأرب، "ذات الأهمية الاستراتيجية"، فقالوا إنها "قلبت حياة عدد لا يحصى من اليمنيين رأساً على عقب، وأثارت موجات نزوح جديدة، وفاقمت أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

مخيم للنازحين في مأرب
مخيم للنازحين في مأرب

أمر غير مقبول

كذلك طالب البيان الذي شارك فيه النائبان جريجوري ميكس ومايكل ماكول (جمهوري من تكساس) رئيس وعضو مرتبة في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، وعضو مجلس الشيوخ الأميركي بوب مينينديز ورئيس وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جيم ريش، الحوثيين بإطلاق سراح جميع موظفي الولايات المتحدة والأمم المتحدة على الفور، وتعليق حملة المضايقات، مشيرا إلى أن عدم القيام بذلك أمر غير مقبول وستكون له عواقب.

أتت تلك المطالبة، بعد أن دعت الولايات المتحدة، مساء الخميس، ميليشيات الحوثي إلى إخلاء مبنى السفارة في العاصمة اليمنية، مشددة على ضرورة الإفراج الفوري عن موظفين يمنيين فيها.

السفارة الأميركية في صنعاء (أرشيفية- فرانس برس)
السفارة الأميركية في صنعاء (أرشيفية- فرانس برس)

كما أوضحت الخارجية في بيان، بحسب وكالة فرانس برس، أنّه تمّ الإفراج عن غالبية الذين اعتقلوا سابقا، إلا أن بعض الموظفين اليمنيين ما زالوا محتجزين بلا مبرر، من دون أن تحدّد عددهم أو مهامهم.

إلى ذلك، شددت على أن الحكومة الأميركية ستواصل جهودها الدبلوماسية لتأمين الإفراج عن كافة الموظفين وإخلاء السفارة.

يذكر أن السفارة الأميركية أغلقت عام 2015، بعدما استولى الحوثيون على العاصمة اليمنية، لكن بعض الموظفين اليمنيين استمروا في العمل من المنزل أو كحراس أمن للمباني، قبل أن تعتقلهم الميليشيات قبل أيام.