بغواصة نووية.. واشنطن توجّه "رسالة ردع" من بحر العرب
في إعلان نادر.. واشنطن تؤكد زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال إريك كوريلا لغواصة صاروخية باليستية أميركية في بحر العرب يوم الأربعاء
استقل قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال إريك كوريلا، غواصة صاروخية باليستية أميركية في بحر العرب يوم الأربعاء، في خطوة نادرة سلطت الضوء على القدرات النووية الأميركية تحت سطح البحر خلال الأوقات العصيبة مع إيران وروسيا.
وتم نقل كوريلا إلى الغواصة "يو. إس. إس. ويست فيرجينيا" وصعد على متنها لمدة ثماني ساعات تقريباً حيث ارتفعت الغواصة إلى السطح في مكان غير معروف بالمياه الدولية في البحر.
والغواصة "يو. إس. إس. ويست فيرجينيا" هي واحدة من الغواصات بعيدة المدى من فئة أوهايو التابعة للبحرية والمعروفة بأنها قواعد إطلاق صواريخ باليستية تحت البحر. وهي شبحية، وجزء من الثالوث النووي لأميركا، ويمكنها شن ضربات صاروخية نووية، وتعتبر رادعاً استراتيجياً رئيسياً.
ونادراً ما تعلن الولايات المتحدة عن مواقع غواصاتها التي تعمل بالطاقة النووية، ولا تجعلها غالباً تقوم بدوريات في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، قال مصدر في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" لقناتي "العربية" و"الحدث" إنه تم التشاور بين قيادة القوة الاستراتيجية (قيادة القوة النووية) والقيادة المركزية ووزارة الدفاع بشأن الإعلان الذي صدر الأربعاء حول زيارة كوريلا للغواصة.
وأضاف المصدر أنه "تم إقرار الإعلان عن الزيارة بخلاف العادة" حيث "لا يتم عادة الإعلان عن وجود غواصة مسيّرة بالقوة النووية وتستطيع حمل صواريخ نووية تطلق من أعماق المياه".
وبحسب نفس المصدر من البنتاغون "يجب النظر إلى وجود الغواصة كرسالة وردع تماماً كما يحصل عند إرسال طائرات من نوع ب-52 إلى منطقة الشرق الأوسط".
-
ليندركينغ: أفعال الحوثيين إهانة للمجتمع الدولي
تصريحات المبعوث الأميركي إلى اليمن جاءت في معرض تعليقه على مرور عام منذ احتجاز ...
اليمن -
تقرير: المحافظون وصلوا لنقطة الإرهاق بعد 12 عاماً بالسلطة
قبل استقالتها.. هكذا رسمت "ذا إيكونميست" ليز تراس ومستقبل بريطانيا وقارنت بينها ...
العرب والعالم -
أعلان "الطوارئ" جنوب السودان.. ودعوة أميركية لوقف العنف
المواجهات وقعت بين قبيلة الهوسا ومجموعة قبائل الفونج في منطقة ود الماحي
السودان