استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
دخل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب على خط أزمة البالون الصيني، داعياً إلى إسقاطه على الفور وذلك في تدوينة على موقع "تروث سوشيال".
وكان مسؤولون دفاعيون قد أكدوا أن الولايات المتحدة تتعقب منطاداً صينياً للمراقبة على ارتفاع عالٍ فوق الولايات المتحدة، وهو اكتشاف يهدد بزيادة التوتر في العلاقات الأميركية الصينية المتوترة بالفعل.
بدوره، قال المتحدث باسم البنتاغون الجنرال باتريك رايدر، إن الحكومة الأميركية كانت تتعقب المنطاد لعدة أيام وهو يشق طريقه فوق شمال الولايات المتحدة، مضيفاً أنه "كان يحلق على ارتفاع أعلى بكثير من الحركة الجوية التجارية ولا يمثل تهديداً عسكرياً أو جسدياً على الناس على الأرض".
في حين أن مسار الرحلة الحالي للمنطاد يحمله فوق "عدد من المواقع الحساسة"، وقال المسؤول إنه لا يمثل خطراً كبيراً في جمع المعلومات الاستخبارية.
جمع المعلومات
وأضاف أنه تم تقييم البالون على أنه "ذو قيمة مضافة محدودة" من منظور جمع المعلومات الاستخبارية.
وأفاد بأن الولايات المتحدة "تتخذ خطوات مع ذلك للحماية من جمع الاستخبارات الأجنبية للمعلومات الحساسة. نحن نتتبع أيضًا القدرات التي يمكن أن يمتلكها في اكتساب الأفكار، ونواصل مراقبة البالون عن كثب".
صور مباشرة للمنطاد الصيني في سماء أميركا pic.twitter.com/WkonBoFUPI
— العربية (@AlArabiya) February 3, 2023
يأتي ذلك فيما بثت وسائل إعلام أميركية صوراً مباشرة للمنطاد في سماء أميركا، وسط حالة من الترقب بشأن مصيره.
يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، قام بتأجيل زيارته للصين بعد الحادثة، والتي كانت مقررة أصلاً الأسبوع المقبل.
وأشار مسؤول إلى أن بلينكن لم يرغب في تفجير الموقف بشكل مبالغ فيه بإلغاء زيارته، لكنه أيضاً لا يريد أن يطغى البالون على اجتماعاته مع المسؤولين الصينيين، وفق ما نقلت شبكة ABC NEWs.
-
ترمب: أسقطوا بالون التجسس الصيني فوراً
دخل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب على خط أزمة البالون الصيني، داعياً إلى ...
أميركا -
أوكرانيا تلمح: قد نقطع علاقاتنا مع إيران في أي وقت
كشف وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع ...
العرب والعالم -
حملة ضباط أميركيين سابقين.. لإرسال متعاقدين إلى أوكرانيا
مع استعار المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية لاسيما في شرق البلاد، يسعى عدد من ...
العرب والعالم