سجال بين نائب موال لترامب ورئيس النواب.. وماسك يهلل سعيداً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

بعدما قدم النائب الأميركي الجمهوري مات غايتز ، الموالي للرئيس السابق دونالد ترامب مذكرة لتنحية رئيس مجلس النواب الجمهوري أيضا كيفن مكارثي، اشتعلت حرب تغريدات على منصة أكس (تويتر سابقا).

فقد غرد النائب عن فلوريدا على حسابه بمنصة أكس، اليوم الثلاثاء، معلناً أنه تقدم بالمذكرة.

أتى ذلك، بعدما تحداه مكارثي قائلا في تغريدة سابقة على حسابه: "هيا تقدم بها"!

ووسط هذا السجال "المقتضب" لكن الذي يشي بمعركة حامية آتية، تدخل مالك منصة أكس، إيلون ماسك، معلقاً ومهللاً.

فقد اعتبر ماسك أن هذا السجال أو "التبادل" رائع، في إشارة منه إلى المساحة الواسعة التي يمنحها تطبيقه الشهير للسياسيين والمستخدمين عامة لتبال الآراء والاختلافات!

معركة داخل الحزب الجمهوري

وكان النائب الجمهوري من الجناح اليميني المتشدّد قدم أمس الاثنين مذكّرة لتنحية رئيس مجلس النواب، معيداً بذلك إشعال المعركة داخل الحزب بين المحافظين التقليديين وأنصار ترامب.

وطرح غايتز في قاعة مجلس النواب مذكرة "تعلن شغور منصب رئيس مجلس النواب"، إلا أنها تحتاج لإقرارها أغلبية في المجلس الذي لن يصوّت عليها في الحال.

ثم قال للصحافيين بعد تقديمها، إنّ "مكارثي لم يعد يحظى بدعمي، ولا بدعم العدد المطلوب من الجمهوريين للاستمرار في منصب رئيس مجلس النواب الجمهوري".

خطوة نادرة

وهذه المناورة الإجرائية التي نادراً ما تمّ اللجوء إليها في تاريخ الولايات المتّحدة تأتي في أعقاب إقرار الكونغرس السبت ميزانية مؤقتة للإدارة الديموقراطية رغم معارضة العديد من البرلمانيين الجمهوريين لهذه الخطوة.

ومن المرجّح أن تعيد هذه المذكرة إشعال المعركة في صفوف الحزب الجمهوري الذي يتمتّع بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، وفق ما نقلت "فرانس برس".

وبفضل هذه الأغلبية الضئيلة انتُخب مكارثي (58 عاماً) في كانون الثاني/يناير رئيساً لمجلس النواب.

 رئيس مجلس النواب الجمهوري أيضا كيفن مكارثي(أرشيفية- رويتر)
رئيس مجلس النواب الجمهوري أيضا كيفن مكارثي(أرشيفية- رويتر)

تنازلات كبيرة

لكنّ انتخابه لم يكن بالأمر السهل إذ تعيّن عليه أن يقدّم تنازلات كبيرة لحوالي عشرين نائباً من أنصار ترامب، بما في ذلك أن يتمكّن أيّ نائب ساعة يريد من أن يدعو لإجراء تصويت لتنحيته.

يشار إلى أن مكارثي كان توقّع السبت مثل هكذا خطوة، مؤكّداً استعداده للمخاطرة بمنصبه حماية لمصالح الأميركيين. وقال حينها "أتعلمون ماذا؟ إذا تعيّن عليّ المخاطرة بمنصبي للدفاع عن الشعب الأميركي فسأفعل ذلك".

ومن أجل الاحتفاظ بمقعده قد يضطر رئيس مجلس النواب الجمهوري إلى الاعتماد على أصوات نواب ديموقراطيين.

لكنّ الحزب الديموقراطي لم يقرّر بعد ما إذا كان مكارثي يستحق الإنقاذ أم لا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة