مسؤولون أميركيون: كوريا الشمالية قد تشن عملا عسكريا ضد الجنوب
نيويورك تايمز: مصادر أميركية لا ترى خطراً وشيكاً.. لكن زعيم كوريا الشمالية قد ينفذ هجوماً سريعاً
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
كشف مسؤولون أميركيون من أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد يتخذ شكلاً من أشكال العمل العسكري المميت ضد كوريا الجنوبية في الأشهر المقبلة بعد أن تحول إلى سياسة العداء المفتوح.
وقد قدّر المسؤولون أن الخط المتشدد الذي اتخذه كيم في الآونة الأخيرة هو جزء من الاستفزازات الكورية الشمالية، لكن تصريحاته كانت أكثر عدوانية من التصريحات السابقة وينبغي أن تؤخذ على محمل الجد، بحسب هؤلاء المسؤولين.
وأضاف المسؤولون أنهم لا يرون خطراً وشيكاً لحرب واسعة النطاق في شبه الجزيرة الكورية، إلا أن كيم يمكن أن ينفذ ضربات بطريقة يعتقد أنها ستتجنب التصعيد السريع، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.
وأشاروا إلى قصف كوريا الشمالية لجزيرة كورية جنوبية في عام 2010 كمثال، حيث تبادل الجانبان إطلاق النار المدفعي، ما أدى إلى مقتل جنود من الجانبين بالإضافة إلى مدنيين في الجنوب، لكن الجيشين توقفا سريعاً حينها.
وكان موقف كيم الأكثر عدوانية واضحاً من خلال سلسلة من الإجراءات هذا الشهر. وقال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت يوم الأربعاء عدة صواريخ كروز من ساحلها الغربي نحو البحر. وأعلنت حكومة بيونغ يانغ في 14 يناير أنها اختبرت صاروخاً جديداً متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب ومزوداً برأس حربي تفوق سرعته سرعة الصوت. وفي الخامس يناير، أطلق جيشه مئات القذائف المدفعية على المياه القريبة من الجزر الكورية الجنوبية، ما أجبر بعض السكان على البحث عن مأوى.
كما أدان زعيم كوريا الشمالية الاتفاق الأمني الثلاثي الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن في مع الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا.
وأثار تحول سياسة كيم وإطلاق القذائف انتباه المسؤولين الأميركيين الذين يراقبون كوريا الشمالية، التي لديها برنامج أسلحة نووية وتخضع لعقوبات قاسية من الأمم المتحدة. ويقول المسؤولون الأميركيون إن الزعيم الكوري الشمالي من المرجح أن يشعر بالجرأة بسبب شراكته المتنامية مع روسيا.
وقال خبيران في شؤون كوريا الشمالية في مقال هذا الشهر إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية "أشد خطورة مما كان عليه في أي وقت منذ أوائل حزيران 1950"، عندما قرر جد كيم غزو الجنوب. وفي المقال، كتب المؤلفون أنه بناءً على تفسيرهم للتصريحات الأخيرة، فإن كيم "اتخذ قراراً استراتيجياً بالذهاب إلى الحرب".
لكن حتى الآن، لم تكتشف الوكالات الأميركية علامات ملموسة تشير إلى أن كوريا الشمالية تستعد للقتال أو لحرب كبرى، وفقاً لمسؤولين أميركيين تمت مقابلتهم والذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم.
وقال أحد المسؤولين إن قرار كوريا الشمالية بإرسال أعداد كبيرة من قذائف المدفعية القديمة وأعداد أقل من الصواريخ الباليستية الحديثة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب الدائرة في أوكرانيا أظهر أن كيم لا يستعد لصراع طويل مع الجنوب. وقال أحد المسؤولين إن الزعيم الذي يخطط لعملية عسكرية كبيرة يخزن مخزونه من الصواريخ وقذائف المدفعية.
ومن شبه المؤكد أن إطلاق وابل من الصواريخ والمدفعية على كوريا الجنوبية أو الغزو البري يعني الحرب مع الولايات المتحدة. ودافع الجيش الأميركي عن كوريا الجنوبية خلال الحرب الكورية، التي لم تنته رسمياً أبداً ولكنها توقفت عندما تم التوقيع على هدنة في عام 1953. ويتمركز ما يقرب من 30 ألف جندي أميركي حالياً في كوريا الجنوبية.
-
"هذه ليست أميركا".. ترامب يدلي بشهادته في قضية ضده بنيويورك
لمنعه من الخروج عن القضية.. فرض القاضي على ترامب أن تقتصر أسئلة محاميه على ثلاثة، ...
أميركا -
واشنطن تفتح قناة مع إسرائيل لبحث مخاوفها عن مقتل مدنيين بغزة
وكالة "رويترز" نقلت عن مسؤولين أميركيين تأكيدهما أن القناة ستبحث أيضاً استهداف ...
أميركا -
حكم على مقرب من ترامب بالسجن 4 أشهر بسبب "اقتحام الكابيتول"
بيتر نافارو رفض التعاون مع تحقيق للكونغرس الذي استدعاه للاستماع إلى شهادته بشأن ...
أميركا