بعد ارتباك بايدن حول رئيس متوفى.. هل تتأثر حملته الانتخابية؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

مع اشتعال المعارك الانتخابية للسباق الرئاسي بالولايات المتحدة، بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، دخل عنصر جديد على خط تراشق المتنافسين.

إنه "العمر" الذي بدأت المرشحة الجمهورية نيكي هيلي منذ فترة تركز عليه في حربها ضد الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، الذي كان الأحب على قلبها حين كانت ضمن إدارته السابقة.

81 عاماً

كما أعادت الهفوة الجديدة للرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن، خلال مخاطبته حشدا في لاس فيغاس، أمس الاثنين، تسليط الضوء على هذه النقطة. لاسيما أن بعض ناخبيه كانوا أبدوا سابقاً مخاوفهم من قدرته على القيام بعمله على أكمل وجه خلال 4 سنوات المقبلة داخل البيت الأبيض، في حال فاز في الانتخابات بنوفمبر الآتي.

فبايدن البالغ من العمر حالياً 81 عاماً بدا في بعض المحطات متعباً، يلوك الكلام أحياناً، أو يخلط في الأحداث والتواريخ.

وقد تلقف ترامب الذي لا يصغر بايدن بالكثير، إذ سيبلغ الـ 78 من عمره في يونيو المقبل، تلك الهفوات مرارًا وتكرارا خلال الأشهر الماضية، وقبلها أيضاً.

جو بايدن (أرشيفية- فرانس برس)
جو بايدن (أرشيفية- فرانس برس)

وكان استطلاع للرأي أجرته وكالة أسوشييتد برس ومركز NORC لأبحاث الشؤون العامة في أغسطس الماضي أظهر أن 77% من البالغين الأميركيين، بما في ذلك 69% من الديمقراطيين، يعتبرون أن بايدن أكبر من أن يكون فعالاً لمدة أربع سنوات أخرى.

كما وجد الاستطلاع نفسه أن 51% من البالغين – و28% فقط من الجمهوريين – يعتبرون ترامب أيضا متقدما في السن.

فيما اعتبرت ميلودي كراودر ماير، أستاذة العلوم السياسية في كلية ديفيدسون بولاية نورث كارولينا، والتي تدرس خصائص القادة المنتخبين، بما في ذلك أعمارهم، أن مثل هذه التصورات مرتبطة بتوقعات مختلفة لكل رجل.

وأردفت أن تساؤلات الناخبين التي تحيط ببايدن تتعلق بما إذا كان قادراً على تحقيق الأهداف وإنجاز ما وعد به في حال تولى ولاية ثانية.

دونالد ترامب راقصاً (أرشيفية- فرانس برس)
دونالد ترامب راقصاً (أرشيفية- فرانس برس)

تتغاضى عن عيوبه

أما قاعدة ترامب الانتخابية فقد أثبتت أنها على استعداد للتغاضي عن الكثير من العيوب التي تعتبر أهم من العمر بكثير، مثل التهم الـ 91 التي تلاحقة وملف التي المحاكمات القضائية، وفق كراودر ماير.

لاسيما أن الرئيس السابق المثير للجدل غالباً ما يظهر نشيطاً ومتحمساً في حملاته الانتخابية، وهو يعطي بالتالي انطباعاً بأنه أصغر سناً.

في حين يبدو بايدن في معظم الأوقات هادئاً ويتكلم بصوت خافت ولهجة رصينة، ما يعطي انطباعاً أيضاً بأنه أكبر من منافسه الجمهوري بكثير، علماً أن الواقع غير ذلك على الإطلاق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة