ترامب يحمل الديمقراطيين مسؤولية أحداث مينيابوليس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، باللائمة على القيادات الديمقراطية في المدن والولايات في مقتل مواطنين أميركيين اثنين برصاص عناصر أمن فدراليين في مينيابوليس، وذلك لرفضها الامتثال لحملته المستمرة ضد الهجرة.

وقال ترامب في منشورين طويلين على منصته "تروث سوشال" إن الديمقراطيين شجعوا الناس على عرقلة عمليات إنفاذ القانون.

"مدن الملاذ الآمن"

كما دعا المسؤولين في مينيسوتا إلى العمل مع ضباط الهجرة و"تسليم" الأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة.

كذلك أضاف: "للأسف، فقد مواطنان أميركيان حياتهما نتيجة لهذه الفوضى التي تسبب بها الديمقراطيون".

فيما كشف أنه سيدعو الكونغرس لإقرار تشريع يحظر ما يسمى "مدن الملاذ الآمن". وسعت إدارته إلى إطلاق هذا التصنيف على المجتمعات بناء على تعاونها مع جهود إنفاذ قانون الهجرة الاتحادية، من بين عوامل أخرى، وفق أسوشيتد برس.

سحب مسؤولي إنفاذ قوانين الهجرة

وفي مقابلة هاتفية مدتها 5 دقائق مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، أعلن ترامب أن إدارته تجري تحقيقاً في حادث مقتل الممرض أليكس بريتي.

بينما انتقد بريتي لحمله سلاحاً أثناء مشاركته في احتجاج.

إلى ذلك أشار إلى استعداده لسحب مسؤولي إنفاذ قوانين الهجرة من مينيابوليس في نهاية المطاف.

ممرض يبلغ 37 عاماً

يذكر أن أليكس بريتي، وهو ممرض أميركي يبلغ 37 عاماً ويعمل في وحدة العناية المركزة في مستشفى للمحاربين القدامى، قتل إثر مناوشة وقعت السبت مع عناصر أمن فدراليين في مدينة مينيابوليس الواقعة شمال الولايات المتحدة، وذلك خلال احتجاجات ضد عمليات وكالة الهجرة والجمارك.

ويُفاقم مقتله التوتر القائم أصلاً في مينيابوليس عقب مقتل الأميركية رينيه غود البالغة 37 عاماً، أيضاً برصاص عناصر أمن فدراليين في السابع من يناير (كانون الثاني) في المدينة نفسها، حسب فرانس برس.

يشار إلى أن مينيابوليس الواقعة في ولاية مينيسوتا تشهد منذ أسابيع احتجاجات متواصلة ضد انتشار وكالة الهجرة والجمارك ونشاطها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.