.
.
.
.

شاهد هاريس لحظة فوز بايدن.. فرحة على الهاتف!

في لقطات مقتضبة نشرتها على حسابها على تويتر وأعاد بايدن تغريدها أيضاً، بدت نائبة الرئيس المنتخب، بثياب رياضية، تهاتفه لتقول له بابتسامة عريضة: "لقد فعلناها جو.. أصبحت رئيساً للولايات المتحدة"

نشر في: آخر تحديث:

بضحكة واسعة وفرحة عارمة، استقبلت كامالا هاريس، خبر فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، بالرئاسة الأميركية.

وفي لقطات مقتضبة نشرتها على حسابها على تويتر وأعاد بايدن تغريدها أيضا، بدت نائبة الرئيس المنتخب، بثياب رياضية، تهاتفه لتقول له بابتسامة عريضة: "لقد فعلناها جو.. أصبحت رئيساً للولايات المتحدة".

"يوم جديد لأميركا"

وأعلنت هاريس في كلمة ألقتها بعد الفوز في ويلمينغتون بولاية ديلاوير صباح الأحد أنّ انتخاب بايدن رئيساً للولايات المتّحدة يُمثّل "يوماً جديداً لأميركا".

وقالت في خطاب إعلان النصر متوجهّة إلى أنصارها الديمقراطيّين الذين احتشدوا في الهواء الطلق إنّه "في الوقت الذي كانت فيه ديمقراطيّتنا نفسها على المحكّ في هذه الانتخابات، وروح أميركا على المحكّ أمام عيون العالم أجمع، فقد دشّنتم يوماً جديداً لأميركا".

يشار إلى أن هاريس، أوّل امرأة تُنتخب نائبةً لرئيس الولايات المتّحدة، شددت في خطابها أيضا على أنها "لن تكون الأخيرة" التي تشغل هذا المنصب، موجّهة التحية إلى "أجيال النساء" اللواتي "مهّدن الطريق" لها.

"فوز راسخ"

في حين شكر الديمقراطي جو بايدن (77 عاماً) الناخبين الأميركيين على منحه "فوزاً راسخاً" في الانتخابات الرئاسيّة التي جرت الثلاثاء وانتصر فيها على الرئيس المنتهية ولايته الجمهوري، دونالد ترمب، متعهّداً بالسعي لرأب الصدع في البلاد، وبأن يكون "رئيساً لا يسعى إلى التقسيم بل إلى التوحيد".

وقال في خطاب إعلان النصر، متوجّهاً إلى أنصاره الذين احتشدوا بسيّاراتهم في الهواء الطلق في مسقط رأسه ويلمنتغون بولاية ديلاوير "أيّها الأصدقاء، شعب هذه الأمّة قال كلمته. لقد أعطانا فوزاً صريحاً، فوزاً راسخاً". وأضاف "حان وقت الشفاء في أميركا، أتعهّد أن أكون رئيساً لا يسعى إلى التقسيم بل إلى التوحيد".

جو بايدن وكامالا هاريس (فرانس برس)
جو بايدن وكامالا هاريس (فرانس برس)

وإذ أقرّ بايدن بأنّ أنصار ترمب أصيبوا بخيبة أمل من جرّاء فوزه، قال "هؤلاء ليسوا أعداءنا. إنّهم أميركيّون". وأضاف "فلتبدأ هنا اليوم نهاية عصر الشيطنة هذا في أميركا". وتابع "سعيتُ إلى هذا المنصب لاستعادة روح أميركا، وإعادة بناء العمود الفقري لهذه الأمة، ألا وهو الطبقة الوسطى، ولجعل أميركا محترمة في العالم مجدّداً".

كما وجّه النائب السابق لباراك أوباما، تحيّة خاصّة إلى الأميركيين المتحدّرين من أصول إفريقيّة، مسلّطاً الضوء على دورهم في فوزه ببطاقة الترشيح الديمقراطيّة إلى انتخابات الرئاسة.

وبدا بايدن مفعماً بالنشاط في خطابه، إذ وصل مهرولاً إلى المنصّة ليتناول الكلام من نائبته كامالا هاريس التي سبقته إلى الكلام، واصفةً انتخابه بأنّه بزوغ فجر جديد لأميركا.