حملة دمك يا حلب بكل البلد تصبغ 8 شوارع دمشقية بالأحمر

طلاب دمشقيون ينتشرون بشوارع العاصمة رداً على قتل زملائهم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

زملاؤنا لم يموتوا

حملة امتحان الدم

ثمة ما سماه السوريون "حملة امتحان الدم"، وشباب صبغ الشوارع بالأحمر نفذوا اليوم ما سموه "دمك حلب صار بكل البلد"، ولعل انتشار مجموعة من الشباب "بالمريول" الأبيض الخاص بالأطباء والمهندسين وحملهم لأدوات الدراسة الهندسية "المساطر"، يبدو مؤثراً وفعالاً، فهم أيضاً طلاب جامعيون، ومعرضون للقتل والتنكيل فيما لو تم الإمساك به، إلا أن ما حدث ويحدث في سوريا يبدو كأنه جعل من قلوب أولئك النوع الخاص من البشر أقرب لقلوب الأسود الحقيقية.

الأحمر من جديد

ربما لم تستطع أمهات طلاب الجامعة في حلب الذين قتلوا تحت صواريخ نظام الأسد من بكاء أولادهم بجانب قبورهم، ولم تسمح حياة السوريين الجديدة أن تعطي الآباء فرصة أن يموتوا قبل أولادهم كما تقضي سنة الحياة عادة، لتبدو الشوارع المصبوغة بالأحمر مطرقة لكسر قفل تلك العيون ولتنهمر دموع الأمهات والآباء اليوم على من قتل بالأمس.

يعود اللون الأحمر من جديد ليؤرق نوم الأسد ورجاله، ويعود الأذان الذي يصدح في حلب بـ "الله أكبر" ليتردد صداه في عاصمة الأمويين، ولترد حمص بـ"عليكم السلام"، ولتبقى و"يا الله ما لنا غيرك" الكود السحري الذي اعتمده السوريون مصبوغة باللون الأحمر إلى أن يجف نهر الدم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.