احتجاز مشتبه به في حادث خطف الجنود المصريين بسيناء

تقارير تفيد بأن الخاطفين ينتمون لجماعة "التوحيد والجهاد" المتشددة

نشر في: آخر تحديث:

قالت مصادر أمنية وقضائية الخميس 30 مايو/أيار، إن السلطات المصرية ألقت القبض على مشتبه به في حادث اختطاف متشددين إسلاميين سبعة جنود بمحافظة شمال سيناء هذا الشهر.

وقال مصدر أمني إن وليد صالح كيلاني النكلاوي (23 عاماً)، محتجز حالياً لدى السلطات بشمال سيناء، وإن تحقيقاً يجري معه حول تعاونه مع الخاطفين، وقيامه بنشر شريط فيديو للجنود السبعة على الإنترنت حين كانوا قيد الاحتجاز.

وأفادت تقارير بأن الخاطفين ينتمون لجماعة "التوحيد والجهاد" المتشددة التي نسب لها شن هجمات بالقنابل على منتجعات سياحية بمحافظة جنوب سيناء المجاورة في الفترة بين عامي 2004 و2006.

وطالب الخاطفون بالإفراج عن سبعة إسلاميين حكم عليهم بالإعدام في سبتمبر/أيلول لإدانتهم بمهاجمة قسم شرطة بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء عام 2011. وقتل في الهجوم ضابط جيش وضابط شرطة وأربعة مجندين وأحد سكان المدينة.

وقبل إطلاق سراح الجنود السبعة، عززت مصر قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء، وأقامت نقاط تفتيش جديدة، وزادت أعداد القوات في النقاط القائمة لمنع وصول إمدادات أو تعزيزات للخاطفين.

وبعد إطلاق سراح الجنود قالت مصر إنها تواصل ملاحقة الخاطفين.

وقال مصدر قضائي إن النيابة العامة حققت مع النكلاوي وحسين سيد أحمد، مسؤول مقهي إنترنت، قالت الشرطة إن شريط الفيديو نشر عبر جهاز كمبيوتر فيه.

وأضاف أن النيابة العامة طلبت معلومات قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية والمباحث الجنائية بالعريش عن الرجلين، وإعادة عرضهما عليها بعد التحري.

وعمت الفوضى الأمنية شمال سيناء بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011.

وفي نفس السياق، نقلت صحيفة "اليوم السابع" عن المستشار إيهاب فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قوله، إن الاجتماع الذي عقده الرئيس محمد مرسي، الخميس، برئاسة الجمهورية مع كل من الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، واللواء رأفت شحاتة مدير المخابرات العامة، تركز حول تطورات الوضع في سيناء والعمليات الأمنية الجارية لملاحقة وضبط العناصر الإجرامية في سيناء والتخلص من البؤر الإجرامية.