إصابات في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي بالمحلة
محافظات عدة تشهد تظاهرات مؤيدة للرئيس وأخرى تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة
نشبت اشتباكات عنيفة، الأحد 30 يونيو/حزيران، بين عدد من المتظاهرين ومناصري مرسي بمدينة المحلة الكبرى، ما أسفر عن وقوع عدة إصابات.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه المحافظات المصرية تظاهرات مؤيدة لشرعية الرئيس وأخرى مناوئة تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة.
وقال ياسر أبو شامية، مدير تحرير الأهرام المسائي، لـ "العربية"، إن مصر ليست ملك فصيل واحد، كاشفا النقاب عن محاصرة مقر الوحدة المحلية لمدينة سمنود التابعة لمحافظة الغربية من قبل المتظاهرين، وذلك يدخل ضمن خطة الشروع في العصيان المدني.
ووقعت اشتباكات مماثلة أيضاً، يوم الجمعة الماضي، عقب عودة المسيرة الحاشدة - التي نظمتها القوى الثورية بالمحلة للمطالبة برحيل نظام الإخوان - إلى ميدان الشون مرة أخرى بعد أن طافت شوارع المحلة.
وبحسب بوابة "الوفد"، فوجئ المتظاهرون حينها بهجوم مجموعة من شباب الإخوان، وإطلاق أعيرة نارية، وإلقاء الحجارة عليهم لترهيبهم ومنعهم من استكمال المسيرة ودخولها ميدان الشون. وشهد شارع البحر الرئيسي بالمحلة حالة من الكر والفر والتوتر بسبب وقوع إصابات وسط صفوف الثوار.
-
"أخونة مصر" أبرز اتهامات المعارضة للرئيس مرسي
ناخبون شعروا بأنه اختلف تماماً بعد أن أصبح رئيساً للبلاد رغم تصويتهم لصالحه
مصر -
آلاف المصريين بميدان التحرير استعدادا لتظاهرات 30 يونيو
الإمارات تطالب رعاياها بعدم السفر إلى مصر إلا للضرورة القصوى
مصر -
162 جريحاً في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي بالمنصورة
اندلعت بعد خروج المئات من الإخوان في مسيرة لتأييد الرئيس ومشاهدة خطابه اليوم
مصر