خبير مياه: مطلوب إرادة سياسية قوية لحل أزمة سد النهضة

الجندي: مشروع لتحقيق نهضة إفريقية مشتركة بين كل دول حوض النيل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال الدكتور ضياء القوصي، خبير المياه ومستشار وزير الموارد المائية السابق، إن حل مشكلة أزمة سد النهضة يكمن في المفاوضات، والتي يجب أن تنبع من إرادة سياسية قوية، وإن هذا السد له مخاطر قوية على حصة مصر المائية وغيرها من المشاكل التقنية ونقص عناصر الأمان في السد.

وأضاف القوصي، في حواره مع الإعلامية ريما مكتبي ببرنامج "الحدث المصري" المذاع على قناة "العربية الحدث" مساء الأحد، أن من ضمن المخاطر هي احتمالية انهيار السد الذي يقع في صخور بركانية معرضة للزلزال، وانهيار السد قد يؤدي إلى محو مدن كاملة ومنها الخرطوم عاصمة السودان، كما أن مدة ملء الخزان الذي تبلغ سعته 74 مليار لتر مكعب قد تنتقص من حصة مصر لعدة سنوات.

وتابع أن استخدام إثيوبيا لمياة السد في الزراعة سيؤثر بشكل مباشر على حصة مصر من رصيدها المائي.

ومن جانبه، قال مصطفى الجندي، مؤسس الدبلوماسية الشعبية لحوض النيل وعضو جبهة الإنقاذ، إننا عندما ذهبنا لزيارة إثيوبيا بعد ثورة 25 يناير، التقينا رئيس الوزراء الإثيوبي مليس زيناوي، وتحدثنا حول تشكيل لجنة ثلاثية لبحث ثأتير سد النهضة على مصر، مع عدم التأكيد على عدم الرضا بوقوع أي ضرر لحصة مصر من المياه.

وأضاف الجندي، في حواره مع "الحدث المصري"، إنه لن تستطيع دولة إفريفية واحدة تحقيق نهضة منفردة، ولكن هناك مشروعا مطروحا يحقق نهضة إفريقية مشتركة بين كل دول حوض النيل، مما قد يؤدي إلى طفرة في كل بلدان حوض النيل، وأن هناك 4 رؤساء دول إفريقية وافقوا على هذا المشروع وطرحوا أن تقوده مصر.

وتابع أن مصر دولة لها تاريخ طويل، ولن يستطيع أحد أن يؤثر على أمن مصر المائي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.