.
.
.
.

الحياة تعود تدريجياً للقاهرة وسط ترقب أمني

الإخوان المسلمون تقرر بشكل مفاجئ إلغاء تظاهرات كانت مقررة أمام المحكمة الدستورية

نشر في: آخر تحديث:

من ميدان روكسي جاءت أولى بوادر انحسار المواجهة التي أشعلها الإخوان مع الشرطة والجيش، وبعد خمسة أيام من المواجهات العنيفة بدأت تعود الحياة الروتينية بشكل تدريجي إلى شوارع القاهرة التي شهدت أنحاء عدة منها عمليات حرق وتخريب.

وبرغبة شعبية في مواصلة الحياة اليومية وإعادة مظاهرها المختلفة، وفي تحد واضح لكل المسيرات والتظاهرات والاشتباكات التي تعرقل الحياة، بدأت الحركة تعود وإن على استحياء إلى شوارع القاهرة والمحافظات المصرية المختلفة. فالبورصة المصرية أعادت فتح أبوابها، وكذلك فعلت البنوك التي بدأت تستقبل طوابير العملاء الذين تعطلت تعاملاتهم لأيام عدة.

عودة الحياة إلى أوصال القاهرة، تأتي في ظل استمرار التعزيزات الأمنية المشددة في الشوارع الرئيسة، بالإضافة إلى استنفار أمني كامل أمام مقر المحكمة الدستورية العليا بكورنيش المعادي، تحسباً لمسيرات وتظاهرات كانت قد أعلنت عن تنظيمها جماعة الإخوان، وكذلك مسيرات إلى ميدان روكسي في مصر الجديدة قبل أن تقرر بشكل مفاجئ إلغاءها.

خطوة قد تشكل تحولا في سياسة جماعة الإخوان المسلمين بغرض إنهاك قوات الجيش والشرطة، وذلك بالإعلان عن مسيرات لمنشآت وشوارع حيوية ثم إلغائها، ما قد يضع قوات الأمن أمام تحد جديد خلال الأيام المقبلة.

يأتي ذلك بينما تشهد أروقة الحكومة المصرية نشاطا محموما لمناقشة تطورات الأزمة، حيث عقد مجلس الوزراء اجتماعا لمناقشة مستجدات الأوضاع، وبحث المقترح الذي تقدم به رئيس الوزراء حازم الببلاوي لحل جماعة الإخوان المسلمين وفق الإجراءات القانونية اللازمة.