أحزاب مصر تشارك في الترويج للدستور والتصويت لإنجاحه

التيارات الناصرية واليسارية انطلقت في المحافظات والأقاليم للترويج لفوائد الدستور

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في خطوة لحشد التصويت على الدستور المصري الجديد من أكبر عدد من المصريين، بدأت الأحزاب السياسية بحملاتها الإعلامية لإقناع الشارع المصري بأهمية هذه الخطوة وما ستحمله من إيجابيات لجميع أطياف المجتمع.

وحثت عدة مؤتمرات ومسيرات وندوات المصريين على المشاركة في التصويت على الدستور المعدل والتصويت بـ"نعم".

وطافت مؤتمرات لرئيس وأعضاء لجنة الخمسين المحافظات لإقناع المصريين بمزايا الدستور ومكتسباته الإيجابية للمواطن المصري.

وأعلنت أحزاب ليبرالية مثل "الوفد" و"المصريين الأحرار" دعم الدستور كوثيقة عقد اجتماعي تقود مصر إلى الاستقرار والانطلاق.

وانطلقت التيارات الناصرية واليسارية في المحافظات والأقاليم للترويج لفوائد هذا الدستور على العمال والفلاحين ومحدودي الدخل.

كما أعلنت الحركات السياسية كـ"تمرد" وبعض التحالفات الشبابية دعمها للدستور كأحد مكتسبات ثورتي يناير ويونيو.

وشاركت المؤسسات الدينية كالأزهر والكنيسة أيضاً في الدعاية للدستور باعتباره وثيقة تعكس روح المواطنة والإخاء بين المصريين.

أما حزب "النور" السلفي فقد ركز من خلال مؤتمراته على أن الدستور الجديد يحافظ على الهوية والمرجعية الإسلامية، نافياً اتهامات الإخوان بأن الدستور الجديد كتِب بمنظور علماني معاد للشريعة الإسلامية.

من جانبه، دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية" المؤيد للإخوان لمقاطعة الدستور وحاول أنصاره تلطيخ اللوحات التي تطالب بالتصويت بـ"نعم" باللون الأحمر في إشارة إلى الدماء، وهو أسلوب استنكره العديد من المتابعين.

وأعلنت حركات ثورية رافضة لبعض موادّ الدستور وتحديداً موادّ محاكمة المدنيين عسكرياً كحركة "6 ابريل" عن تنظيم تظاهرات مناهضة للدستور محاولين إقناع المصريين ببعض سلبياته المتعلقة بتقييد الحريات والتضييق على التظاهر السلمي.

وأخيراً يبقى انتظار حجم المشاركة في هذا الدستور ونتيجته النهائية ليتسنى للمراقبين الحكم على تجاوب الشارع المصري مع أولى ملامح المشهدِ السياسي المصري في مرحلة ما بعد 30 يونيو.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.