.
.
.
.

السيسي يغادر الخرطوم بعد لقائه البشير في زيارة خاطفة

نشر في: آخر تحديث:

عاد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى القاهرة بعد زيارة سريعة للخرطوم عقد خلالها جلسة مباحثات مع الرئيس السوداني عمر البشير.

وتناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى القضايا والنزاعات التي تشهدها المنطقة، وكانت مصر وإثيوبيا أصدرتا بياناً مشتركاً بعد مباحثات أجراها السيسي مع رئيس الوزراء الإثيوبي حول أزمة سد النهضة.

فالسيسي الذي وصل الخرطوم بعد مشاركة فاعلة في القمة الإفريقية بغينيا الاستوائية خلال اليومين الماضيين يضع في أولويات مباحثاته مع نظيره السوداني عمر البشير ملف مياه نهر النيل، حيث كان هذا الملف حاضرا في مباحثات السيسي مع رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ميريام ديسالين على هامش القمة الإفريقية.

وتبدو أهمية بحث ملف مياه نهر النيل بعد شروع إثيوبيا في بناء سد النهضة، الذي تعارضه مصر، لأنها ترى أنه يهدد مصالحها في نهر النيل بينما يتسم الموقف السوداني منه بالضبابية.

والتقى السيسي في غينيا الاستوائية على هامش القمة الإفريقية رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ميريام ديسالين، حيث بحثا القضايا المتعلقة بالمياه وأصدر الطرفان بياناً مشتركاً في ختام مباحثاتهما.

وأكثر ما ركز عليه البيان المشترك بين الطرفين هو الخلاف القائم على إنشاء سد النهضة الإثيوبي.

ومن خلال البيان أكد الطرفان على محورية نهر النيل كمورد أساسي لحياة الشعب المصري ووجوده، وكذلك إدراكهما لاحتياجات الشعب الإثيوبي التنموية.

وأبدى الطرفان احترامهما لمبادئ الحوار والتعاون كأساس لتحقيق المكاسب المشتركة وتجنب الإضرار ببعضهما.

واتفق الجانبان على البدء الفوري في تنفيذ ما ورد في البيان بروح من التعاون والنوايا الصادقة.

الشق الآخر لزيارة السيسي للخرطوم يتعلق بتنظيم الإخوان، حيث تحوم شكوك حول وجود بعض القيادات الإخوانية المصرية في السودان، وهو أمر قد يكون مطروحا بشدة على طاولة التفاوض بين الرئيسين السيسي والبشير في إطار حرب مصر على الإخوان.