الأوقاف تطالب بإسقاط الجنسية عن المحرضين على العنف

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بعد أيام قليلة من تحريض الداعية الدكتور يوسف القرضاوي على العنف في ذكرى ثورة يناير في مصر وقيام أنصار جماعة الإخوان بعمليات تخريبية وإرهابية طالبت وزارة الأوقاف المصرية بإسقاط الجنسية عن كل من يحرضون على العنف مشيرة إلى أن التحريض يعد فسادًا وإفسادًا في الأرض.

قالت الوزارة في بيان لها اليوم الثلاثاء بما أن مصلحة الوطن هي جزء لا يتجزأ من الدين، وفي إطار مسئوليتنا الشرعية وواجبنا الوطني، فإننا ونحن نرصد الاستهداف الممنهج لقوات وعناصر الجيش والشرطة ومحاولة إرهاب القضاة، والإعلاميين، والأئمة والخطباء، وترويع الآمنين، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، مما يعد فسادًا وإفسادًا في الأرض، ومن خلال رصدنا الدقيق للسموم التي تبثها بعض القنوات المأجورة من الخارج على لسان الذين يحملون الجنسية المصرية ممن باعوا أنفسهم للشيطان وأعداء الدين والوطن، ونظرا لخطورة هؤلاء على الأمن القومي المصري وعلى سلامة الوطن وأمنه واستقراره، يوصي القطاع الديني بالوزارة بسرعة النظر في إسقاط الجنسية المصرية عن هؤلاء.

وأكدت الوزارة أن ما يقوم به هؤلاء من تحريض على أوطانهم يتنافى مع كل القيم الدينية والوطنية والإنسانية ، وينبغي على كل وطني مخلص أن يعلن تبرأه من هؤلاء وأفعالهم ، كما نرى أن مد هؤلاء بأي معلومات عن الوطن وما يدور فيه من أحداث يعد خيانة وطنية تستوجب المساءلة والمحاسبة.

وأضافت أنه آن الأوان للتمييز الواضح بين الوطنيين المخلصين الشرفاء وبين الخونة والعملاء، سواء هؤلاء المأجورون في الخارج، أم من يدعمونهم بالداخل، وأن تلك الحركات المشبوهة التي تنشأ تباعا تحت مسميات مختلفة تنبع جميعها من جماعة الإخوان كالحركة المسماة "عقاب" لاستهداف قوات الشرطة، حيث يجب أن يتم التعامل معها بمنتهى الحسم لأن سلامة الأوطان فوق كل اعتبار.

وطالبت الوزارة بالتحفظ على أي أموال أو ممتلكات لهؤلاء الأشخاص بحكم انتمائهم إلى جماعة الإخوان، فإذا كان الملحق بالشيء يأخذ حكمه، فكيف بمن كان عضوا رئيسيا عاتيا في الإجرام ضالعا في التحريض على وطنه؟

وحذرت الوزارة من الخلايا النائمة المعروفة بالمتعاطفين، لأنها توفر الغطاء الأدبي لتحرك أعضاء الجماعات الإرهابية، ويؤكد على خطورة تحكم أي منهم في مفاصل الدولة التنفيذية، يحرصون من داخلهم على إعاقة مسيرة الدولة، ويتمنون تفككها لصالح الجماعات الظلامية الآثمة، ولا فرق بين إن كانوا مقتنعين أو مضللين، لأن نتيجة تعاطفهم واحدة وهي الخطورة على أمن المجتمع وسلامته.

وشددت الوزارة على أنه لابد من اصطفاف وتحرك عربي سريع جدًا للضغط على الدول التي تأوي الجماعات الإرهابية، والتي تتبنى وترعى قنوات فضائية تحث على العبث بأمن منطقتنا، واتخاذ مواقف حاسمة وموحدة تجاهها، قبل أن يستشري خطر الإرهاب ليعصف لا بأمن المنطقة فحسب، بل بأمن العالم، مؤكدين للمرة المائة أن الإرهاب يأكل من يدعمه والصامتين عليه والمترددين في مواجهته.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.