.
.
.
.

مصر تدين محاولة اغتيال رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد

نشر في: آخر تحديث:

أدانت مصر بأشد العبارات محاولة الاغتيال التي تعرض لها أبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، اليوم السبت، معلنة رفضها وبشكل قاطع أي محاولة للمساس بالأمن والاستقرار في إثيوبيا الشقيقة.

وتوجهت مصر في بيان لوزارة الخارجية، بخالص العزاء للحكومة والشعب الإثيوبي وذوي الضحايا، متمنية سرعة الشفاء للمصابين، ومعربة عن ارتياحها لفشل هذه المحاولة الغاشمة وسلامة رئيس الوزراء منها.

وأكدت مصر ثقتها في قدرة الحكومة الإثيوبية على تحقيق الأمن والاستقرار وسلامة البلاد بما يلبي تطلعات وآمال الشعب الإثيوبي الشقيق، مشددة على مواصلة العمل مع الجانب الإثيوبي من أجل تحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين.

وأصيب 83 شخصا على الأقل بجروح في اديس ابابا إثر انفجار قنبلة يدوية وسط حشد ضخم، يحضره عشرات الآلاف، جاء للاستماع إلى خطاب أحمد متسبباً بحالة من الهلع.

وأفادت تصريحات لمنظم الحدث سيوم تيشوم بأن المهاجم كان يستهدف رئيس الوزراء عندما حاول إلقاء القنبلة تجاهه ولكن الشرطة سيطرت عليه.

ولم يؤكد أي مسؤول حكومي أن أبي كان المستهدف بالهجوم.

كما أكدت الوزارة المصرية "على ثقتها في قدرة الحكومة الإثيوبية على تحقيق الأمن والاستقرار وسلامة البلاد، وتشدد على مواصلة العمل مع الجانب الإثيوبي من أجل تحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين".

وتجري مفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة الإثيوبي والذي تخشى القاهرة من تأثيره على حصة مياه المصريين من نهر النيل.

وقام أبي أحمد بزيارته الرسمية الأولى إلى مصر في التاسع من حزيران/يونيو واتفق خلالها مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على تبني رؤية مشتركة حول السد تسمح لكل من الدولتين بالتنمية دون المساس بحقوق الطرف الآخر.