.
.
.
.

من هو الأنبا مرقس.. ولماذا زار السعودية؟

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت الكنيسة المصرية أن الأنبا مرقس، القيادي الكنسي ومطران شبرا الخيمة، يزور المملكة العربية السعودية تلبية لدعوة سابقة وجهها له الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خلال زيارته لمصر في مارس/آذار الماضي.

وقالت الكنيسة إن الدكتور محمد العيسى، الأمين العام لـ"رابطة العالم الإسلامي" استقبل الأنبا مرقس، وحضر اللقاء وفد من السفارة المصرية بالسعودية.

وخلال مارس/آذار الماضي وأثناء زيارة ولي العهد السعودي للكاتدرائية المصرية بالعباسية في القاهرة، وجّه البابا تواضروس الثاني، بابا الأقباط، الشكر للأمير محمد بن سلمان على زيارته للكنيسة وعلى حسن المعاملة التي يلقاها للأقباط المقيمين في السعودية.

وأكد حينها البابا تواضروس أن الأمير محمد بن سلمان وجّه له دعوة لزيارة السعودية، ووجه الدعوة كذلك للأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة الذي زار السعودية 3 مرات في السابق، وعندما علم ولي العهد بذلك وجه له دعوة جديدة لزيارة المملكة.

سيرة الأنبا مرقس

الأنبا مرقس هو أسقف شبرا الخيمة وتوابعها وأحد أقطاب الكنيسة المصرية ومن القيادات التي تؤمن بحوار الأديان والتعايش بينها والتسامح والإخاء ونبذ التعصب الديني والطائفي.

ولد الأنبا مرقس في 2 يناير/كانون الثاني 1944 بالقاهرة، وحصل على بكالوريوس في الهندسة قسم ميكانيك عام 1968 من جامعة عين شمس، وعمل مهندسا بشركة "أتوبيس شرق الدلتا" عام 1969.

تعرف #الأنبا_مرقس على البابا شنودة الثالث بابا الأقباط في العام 1959، عندما كان راهباً باسم انطونيوس السرياني، ويعمل سكرتيراً للبابا كيرلس السادس.

خدم مع البابا شنودة الثالث منذ عام 1972 ورقيّ إلى درجة القمصية، ثم عين أمينا لدير الأنبا بيشوي في مارس/آذار 1978، وخدم في إيبارشية القليوبية كمساعد للأنبا مكسيموس مطران القليوبية السابق، ثم رقي إلى درجة الأسقفية وأصبح مسؤولاً عن كنائس شبرا الخيمة التابعة لإيبارشية القليوبية.

للأنباء مرقس أفكار إصلاحية كبيرة، وكان وراء المقترحات الخاصة بتطوير وتحسين الخدمات داخل الكنيسة، ونجح في تجسيد التكافل والرعاية بين الكهنة ليقدموا خدمات للأقباط، كما ساهم في إنشاء حضانات ومكتبات بالكنيسة.

ساهم الأنبا مرقس في تطوير العمل الإعلامي داخل الكنيسة، وكان أول من أسس قناة كنسية للأطفال كما أسس أكاديمية للإعلام والفنون للشباب.

يتذوق الأنبا مرقس الموسيقى وعُرف عنه عشقه لآلة الناي، والفن والمسرح والتكنولوجيا والكمبيوتر. وهو من أكبر الداعمين للأفكار والخطوات التي تسعى إلى الإصلاح والتسامح وتعزيز روح الإخاء والمحبة بين الأديان والثقافات.