.
.
.
.

مفاجأة.. مخزن أثري مصري بـ12 مومياء سرية

نشر في: آخر تحديث:

نجحت الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية في العثور على مخزن آثار بجوار المقبرة الخاصة بالملك "بتاح الأول"، داخل المنطقة الأثرية في سقارة.

في التفاصيل، أكدت المعلومات والتحريات الخاصة بالإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار وجود مخزن آثار لبعثة قديمة بجوار مقبرة فرعونية داخل المنطقة الأثرية بسقارة، مؤكدة أنه لم يتم إدراج هذا المخزن بكشوف مخازن الآثار بسقارة.

وأضافت أنه مخزن غير معلوم لمفتشي الآثار بالمنطقة.

وعقب تقنين الإجراءات، تم تشكيل لجنة من الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار بالتنسيق مع منطقة آثار سقارة، وتبين تواجد المخزن المشار إليه بأحد الغرف المُلحقة بمقبرة بتاح حتب الأول بمنطقة سقارة.

كما أشارت إلى أن المخزن هو عبارة عن قطع حجرية مُحكمة الغلق بالطين الطفلي، وخلفها باب خشبي عليه قفل مُجمع عليه بالرصاص بخاتمين لاثنين من مفتشي آثار المنطقة في ستينيات القرن الماضي.

وعثروا على غرفتين بداخلهما 12 تابوتاً خشبياً، وبها 12 مومياء، إضافة إلى غطاء تابوت خشبي و3 قطع حجرية نقش عليها رسومات.

"بعد 3 آلاف سنة تكلمت المومياء"

يذكر أن علماء بجامعة رويال هولواي البريطانية، كانوا قد كشفوا الأسبوع الماضي كيف يبدو صوت كاهن مصري محنط عاش قبل 3000 عام، عن طريق طباعة ثلاثي الأبعاد لمسالكه الصوتية، ولاقى اكتشافهم أصداء كثيرة حول العالم، حيث تم طباعة مجرى الهواء بتقنية 3D، أو ثلاثية الأبعاد، باستخدام مواد بلاستيكية مماثلة لتلك المستخدمة في صنع طوب "Lego"، وبعد ذلك توصيل المجرى الهوائي بمكبر صوت عالٍ داخل حنجرة اصطناعية شائعة الاستخدام لإجراء خطاب إلكتروني، وبعد تشغيل الصوت بالحنجرة الصناعية، سمع الجميع صوت كلمة "آه" و"أوه".

كما رجح الباحثون أن الصوت هو كلمة ما تقع ما بين حروف العلة وهي أصوات متحركة، تساهم في تحديد نطق الكلمة، وتخرج من أعلى الحلق.

وأكد حينها أن الصوت الذي سمعه الجميع هو الصوت الذي تم إنتاجه وليس الصوت الحقيقي للمومياء، إذ إن عضلات اللسان تلاشت والجزء الأكبر منها غير موجود، ويعتقد أن الكاهن توفي في منتصف الخمسينات من العمر، وكان يعاني من مرض باللثة وتلف شديد بالأسنان.

بدورهم، أوضح علماء الفريق المصريون أن الصوتيات وموسيقى الأغاني كانت معروفة قديماً، ومن حيث المبدأ يمكن أن يصدر الكاهن أصواتاً مختلفة، ما يساعد في إنتاج أجزاء مما غناه فعلياً، وللقيام بذلك سيتم استخدام برامج الكمبيوتر لبناء اللسان استنادا إلى متوسط المسالك الصوتية بهذا الحجم.