.
.
.
.
اقتصاد مصر

مصر: جميع القطارات ستعمل بوسائل أمان إلكترونية تفادياً للحوادث

وزير النقل المصري: وسائل الأمان ستتسبب بتأخير الرحلات لمدة تصل إلى 25% من زمن الرحلة.. لكن حالياً ليس أمامنا حل آخر

نشر في: آخر تحديث:

صرح وزير النقل المصري كامل الوزير، خلال المؤتمر الصحفي اليوم السبت، حول حادث تصادم قطاري سوهاج، أن "السكك الحديد تخدم المواطنين ذوي الدخل المتوسط، لذلك لا نستطيع أن نوقفها حتى الانتهاء من تطويرها".

وتابع: "لذلك، الحل الذي وافقت عليه الحكومة المصرية يتمثل بأن تعمل جميع القطارات باستخدام وسائل الأمان الإلكترونية، ما سيتسبب في تأخير الرحلات لمدة تصل إلى 25% من زمن الرحلة. ولكن حالياً ليس أمامنا حل آخر للحفاظ على سلامة الركاب وعدم تكرر الحادثة مرة أخرى".

وأضاف الوزير أنه "خلال الفترة السابقة كانت الوزارة تحاول أن توائم بين المتطلبات للتشغيل وعدم تعطيل مصالح الأفراد، فقامت بتشغيل الأجهزة لتسيير القطارات والتحكم فيها بشكل "أتوماتيكي" لضمان عدم وقوع حوادث. عندها استاء المواطنون لتأخرهم عن مصالحهم، لذلك اضطررنا لأن نسهل الأمور ونتغاضى عن بعض أمور الحوكمة. ولكن ثبت أن هذه الأمور يجب أن تتم بشكل دقيق حفاظاً على أرواح المواطنين".

وأوضح أن التطوير كان يتطلب "غلق السكة الحديد بشكل كامل حتى 2022 للخطوط الرئيسية وحتى 2024 للخطوط الأخرى"، مضيفاً أن "هذا أمر مرفوض من قبل كل الأطراف لأن سكك الحديد تخدم مليون راكب بشكل يومي".

وأوضح أن هناك 3 خطوط "رئيسية" تبلغ مساحتها حوالي 2000 كيلومتراً، وهي القاهرة- أسوان، والقاهر-الإسكندرية، والقاهرة-بنها بورسعيد.

وأشار الوزير إلى أنه "يتم العمل على تطوير الإشارات على خطوط السكك" حالياً، مضيفاً: "نحن نعمل على تطوير السكك الحديدية (الرئيسية) من خلال شركات عالمية ومصرية متخصصة، وسيتم الانتهاء من تطويرها في 30 يونيو عام 2022، وستكون هذه الخطوط آمنة بالكامل ودون تدخل العامل البشري".

وأضاف الوزير أن المرحلة الثانية من مشروع التطوير والتي ستنتهي خلال عام 2024 تشمل 260 جرار و1000 عربة بضائع و200 عربة نوم، وذلك بالإضافة إلى تطوير جميع خطوط السكك الحديدية المتبقية والتي تمثل إجمالي 8000 كيلومتر، وهي خطوط الضواحي وما تبقى من المزلقانات والمحطات.

وأخيراً، دخول القطار السريع للخدمة في منتصف 2024، سيساهم في تخفيف الضغط على الخطوط الحالية، وتحديداً خطوط الصعيد، بحسب الوزير.