.
.
.
.
غزة و حماس

شكري يؤكد لوزير خارجية إسرائيل تمسك مصر بحل الدولتين

دعا الوزير المصري إلى ضرورة "البناء على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة"

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الأحد، لوزير خارجية إسرائيل، غابي أشكنازي، تمسك مصر بحل الدولتين كسبيل وحيد للسلام.

وقال شكري إن "مصر تدعو للتوقف عن كل الممارسات التي تؤدي لتصعيد الوضع في الأراضي الفلسطينية".

ودعا الوزير المصري إلى ضرورة "البناء على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة".

ومن جانبه، أبلغ وزير خارجية إسرائيل نظيره المصري أن تل أبيب لن تسمح "باستغلال إعادة إعمار غزة لإعادة بناء قدرات حماس".

وأضاف أشكنازي: "إعادة إعمار غزة مرتبطة بصفقة تبادل أسرى مع حماس".

وتركزت مباحثات شكري وأشكنازي على "إحياء مسار السلام بالتشاور مع السلطة الفلسطينية".

ووصل أشكنازي، الأحد، إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع وزير الخارجية المصري سامح شكري وكبار المسؤولين المصريين، وبالتزامن يجري مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل زيارة لتل أبيب والأراضي الفلسطينية.

وكانت وزارة الخارجية المصرية أعلنت أن الوزيرين، شكري وأشكنازي، سيعقدان مباحثات ثنائية بشأن القضايا المشتركة بين البلدين.

من اجتماعات الوفدين المصري والإسرائيلي

تأتي تلك الزيارة فيما بدأت القاهرة تحركات حثيثة لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، في أعقاب مواجهات استمرت 11 يوماً.

مدير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل
مدير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل

وتزامنا مع وصول أشكنازي للقاهرة، يجري مدير جهاز المخابرات المصري زيارة إلى تل أبيب للتفاوض حول عدد من الملفات، وتوجيه رسالة مصرية لإسرائيل تؤكد أن القاهرة متمسكة بملف تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة، وفق المصادر.

وسيلتقي كامل، الذي يترأس وفدا مصريا، في تل أبيب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شابات، ووزير الاستخبارات إيلي كوهين.

وأكدت مصادر "العربية" و"الحدث" أن الوفد الأمني المصري، الذي زار إسرائيل مؤخرا، طلب من الفصائل وقف التصريحات الاستفزازية، مشيرة إلى أن فصائل غزة ترفض ربط التفاوض بتبادل الأسرى كما تريد تل أبيب.

وكشفت أن الفصائل لا سيما حماس تتمسك بالمشاركة في إعادة الإعمار.

وعقب زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي، ستبدأ وفود أمنية إسرائيلية بالتوجه إلى مصر خلال الأيام المقبلة للتشاور حول عدد من الملفات المختلفة.

مساعي تثبيت الهدنة

يأتي هذا فيما تستمر المساعي الدولية والعربية من أجل التوصل إلى تثبيت للهدنة، بعد أن دخل وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي (22 مايو) حيز التنفيذ.

كانت مصادر "العربية" و"الحدث" أفادت الجمعة، أن وفدا مصريا رفيع المستوى وصل إلى غزة عبر معبر بيت حانو، في ثالث زيارة له منذ وقف النار.

وكانت مصر دخلت بقوة على خط التهدئة بين الفصائل وتل أبيب بعد أيام من التصعيد العنيف بين الطرفين.

يذكر أن هذا التصعيد بين الجيش الإسرائيلي والفصائل في غزة، هو الرابع منذ العام 2008، وقد أدى إلى مقتل 248 فلسطينيا، بحسب السلطات الصحية في القطاع، فيما قتل 13 شخصا من الجانب الإسرائيلي.