.
.
.
.

انتهاء أزمة فتاة الفستان بمصر.. اعتذار وصلح وتبرئة

رئيس جامعة طنطا أطلق مبادرة لإنهاء الخلاف بين طرفي ما عرف إعلامياً بواقعة فتاة الفستان

نشر في: آخر تحديث:

أسدل الستار على قضية فتاة الفستان في مصر حبيبة طارق زهران وجامعة طنطا بعد أن تقدمت الطالبة باعتذار للجامعة وللمراقبين.

وقالت جامعة طنطا في بيان رسمي اليوم الأربعاء، إن الدكتور محمود أحمد زكي رئيس جامعة طنطا أطلق مبادرة لإنهاء الخلاف بين طرفي ما عرف إعلامياً بواقعة فتاة الفستان، حيث استقبل الطرفين اليوم الأربعاء وبحضور ممثلي المجلس القومي للمرأة بالغربية وقيادات جامعة طنطا وممثلي اتحاد طلاب الجامعة وانتهى الاجتماع بنجاح مبادرة الصلح والتصالح بينهما.

وكشف بيان الجامعة أن الصلح تم بعدما تقدمت الطالبة للجامعة بالاعتذار على ما بدر منها على صفحات التواصل الاجتماعي والفضائيات وما بدر منها ومن الغير على صفحتها.

وذكرت أنه: في ضوء ما انتهت إليه النيابة العامة ورغبة من الطالبة في إنهاء الخلاف فقد تقدمت بالاعتذار للمراقبين عن ما قد يكون أسيء فهمه كما تقدم الموظفون بالشكر والتقدير لها.

وكانت الأزمة قد تفاقمت قبل أيام بعدما أعلنت جامعة طنطا، في بيان رسمي، قرار النيابة العامة بتبرئة مراقبي الامتحانات في جامعة طنطا من التهم الموجهة إليهم في الواقعة.

وأكدت النيابة أن الفتاة لم يثبت تعرضها للتنمر أو التحرش فيما قال والد الطالبة أنه سوف يتحدث مع محاميه ثم يصدران بياناً حول تطورات القضية".

وقبل ذلك كشفت الفتاة نفسها تفاصيل أزمتها مع الجامعة وتهديدها بالرسوب حيث تدرس في الفرقة الثانية بكلية الآداب بجامعة طنطا وتم تنفيذ التهديد بالفعل.

وذكرت في حديث سابق مع "العربية.نت"، أنها تلقت تهديدات قبل إعلان النتيجة برسوبها في مادتين، وذلك عبر رسالة خاصة من حساب مزيف في فيسبوك يهددها ويساومها للتنازل عن المحاضر قبل إعلان النتيجة، مضيفة أنها تجاهلت الرسالة ولكنها فوجئت عقب إعلان النتيجة رسميا برسوبها بالفعل في مادتين، وهو ما يعني إعادة العام مجددا، مؤكدة أنها رغم ذلك لا تتهم الجامعة بالتلاعب في أوراقها أو نتيجتها.

كما كشفت الفتاة أنها تعرضت للتنمر منذ الكشف عن واقعة الفستان، وتعرضت لضغوط شديدة للتراجع عن أقوالها وتجاهل حقها، وتعرضت كذلك للخوض في شرفها حتى إن أحدهم سحبها من شعرها بالجامعة أثناء نزولها على السلم، مشيرة إلى أن التحقيقات مازالت مستمرة، ولن تتنازل عن حقها، خاصة أن ما حدث تسبب في رسوبها.

وتابعت أنها قررت سحب أوراقها من الكلية وعدم العودة للدراسة فيها مجددا، معلنة أنها ستتقدم بأوراقها لإحدى الجامعات الخاصة في الإسكندرية، مبينة أنها تولت مناصب كبيرة في مكتبة الإسكندرية وشركات كبيرة خاصة رغم عمرها الصغير بجانب دراستها.

وأضافت أن الشائعة المنتشرة عن تفريغ الكاميرات وعدم مطابقة محتواها لأقوالها غير صحيح، وأن الجامعة لم تجد كاميرا بالممر الذي حدثت فيه واقعة الفستان، مضيفة أنها طوت صفحة الدراسة بجامعة طنطا لكنها لم تتوقف عن استكمال الدفاع عن حقها.

وكانت قصة فتاة الفستان قد أثارت جدلاً في مصر، بعد الكشف عن تعرض الفتاة للتنمر من مراقبي الامتحانات نهاية العام الدراسي بسبب ارتدائها فستاناً بدلا من "البنطلون".

وذكرت الفتاة قائلة "لقد دخلت إلى اللجنة وبعد تأديتي الامتحان، خرجت لاستلام بطاقتي فوجدت مراقبة، سألتني (انتى نسيتي تلبسي بنطلونك ولا إيه؟)"، مشيرة إلى أن المراقبين تمادوا في السخرية منها.

و أحال رئيس ‏جامعة طنطا، الدكتور محمود زكي، واقعة الطالبة إلى النيابة العامة بعدما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي.