.
.
.
.

السيسي يحذر من تأثير إقامة سدود على أنهار دولية دون توافق

الرئيس المصري دعا إلى "ضرورة التعامل بجدية مع أي إجراءات أحادية تساهم في تفاقم تبعات تغير المناخ"

نشر في: آخر تحديث:

قالت الرئاسة المصرية، الاثنين، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي حذر خلال اجتماع على هامش أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة من تأثير إقامة سدود على أنهار دولية دون توافق مع دول المصب على أزمة المناخ.

وأوضحت الرئاسة في بيان، أن السيسي شدد خلال اجتماع رؤساء الدول والحكومات حول المناخ على "ضرورة التعامل بجدية مع أي إجراءات أحادية تساهم في تفاقم تبعات تغير المناخ، وفي مقدمتها إقامة السدود على الأنهار الدولية دون توافق مع دول المصب على قواعد ملئها وتشغيلها".

وذكر البيان أن هذا يأتي "في إطار الجهود الرامية للتعامل مع قضايا التكيف مع تغير المناخ، والتي تمثل جانبا شديد الأهمية من عمل المناخ الدولي وأولوية قصوى للدول النامية، خاصة في القارة الإفريقية التي تعاني من التبعات الأشد وطأة لهذه الظاهرة، لاسيما المتعلقة بندرة المياه والجفاف وتصحر الأراضي وتهديد الأمن الغذائي".

سد النهضة
سد النهضة

والخميس الماضي، أعلن سامح شكري، وزير خارجية مصر، أن عامل الوقت مهم جدا في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، وأن بلاده ترحب باستئنافها.

وقال خلال مؤتمر صحافي مع وزير خارجية الكونغو، كريستوف لوتوندولا، بالقاهرة، إنه تم التشاور حول ملف سد النهضة، مؤكدا ثقة مصر في الكونغو لاستئناف المفاوضات، تفعيلاً لبيان مجلس الأمن وبمشاركة نشطة للمراقبين الدوليين.

إلى ذلك، اعتبر شكري أن بيان مجلس الأمن أكد على عنصر الوقت والعمل بشكل سريع للتوصل لاتفاق ملزم، موضحاً أنه في حال توفر الإرادة السياسية يمكن التوصل لتوافق يحل تلك الأزمة.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي دعا الأربعاء الماضي، مصر وإثيوبيا والسودان إلى "استئناف المفاوضات" برعاية الاتحاد الإفريقي، للتوصل إلى اتفاق بشأن السد المقام على نهر النيل والذي يثير توترات إقليمية.

كما قال مجلس الأمن في إعلان قدمت مشروعه تونس، إن الاتفاق يجب أن يكون "مقبولاً من الجميع وملزماً حول ملء وتشغيل سد النهضة، ضمن جدول زمني معقول".