.
.
.
.

قطر تكابر وسط أزمة نفط وتراجع العمل بمشاريع كأس العالم

نشر في: آخر تحديث:

تواصل #الدوحة #الهروب من #الأزمة إلى الأمام وأعلنت على لسان وزير الخارجية #محمد_بن_عبدالرحمن_آل_ثاني أن إعادة الثقة مع #دول_مجلس_التعاون_الخليجي تتطلب وقتا طويلا.

وقال #الوزير_القطري إن مجلس التعاون قام على مفهوم الأمن الاستراتيجي، وبني على الثقة التي فُقدت في الأزمة الراهنة على حد وصفه.

وقد بدأت تداعيات #الأزمة_القطرية ، تؤثر بشكل أساسي على #العمالة_الوافدة ، وسط #ارتفاع_حاد_في_الأسعار وأنباء عن إجبار أعداد كبيرة من العمال على أخذ إجازات غير مدفوعة، وانخفاض وتيرة العمل في مشاريع متصلة باستضافة مونديال 2022.

فلا تزال #المقاطعة_العربية لقطر تلقي بظلالها على شريحة بعينها من العمال. #أزمة_نفطية طاحنة وتراجع وتيرة العمل في المشاريع المتصلة بـ #كأس_العالم لكرة القدم.

الأمر الذي دفع هؤلاء العمال دفعا إلى شظف العيش نتيجة تراجع أسعار النفط ونظام الكفالة. من ذلك أيضا ارتفاع اسعار الخضراوات الطازجة بعد غلق الحدود مع السعودية.

والنتيجة إثقال كاهل العمالة بالديون، عمالة قادمة من الهند والنيبال تتقاضى نحو 800 ريال شهريا وتشكل قرابة 90 بالمئة من إجمالي السكان البالغ عددهم 2.7 مليون نسمة.

وفق تقرير لهيومن رايتس ووتش فإن الأزمة خلفت أيضا عمالا من جنوب آسيا في حظائر قطرية بالسعودية دون غذاء بعد مغادرة أرباب العمل القطريين إلى الدوحة على عجل في يونيو الماضي.

كما شهد الأسبوع الماضي إجبار عشرات العمال الهنود والأفارقة في الفنادق على إجازات غير مدفوعة والعودة إلى الديار.