.
.
.
.

البحرين: قمة العلا محطة مهمة في مسيرة مجلس التعاون

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف الزياني، اليوم الخميس، أن قمة العلا شكلت محطمة مهمة في مسيرة مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف خلال أعمال اجتماع الدورة الـ 149 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون على مستوى وزراء الخارجية في الرياض، أن الأوضاع الإقليمية مقلقة، ما يتطلب من الدول الأعضاء تعزيز تعاونها المشترك لمواجهة التحديات والتنسيق على كافة الأصعدة.

وقال إن الحفاظ على مجلس التعاون كياناً راسخاً ثابتاً، يتطلب العمل على تنفيذ ما صدر في قمة العلا، وما أكدت عليه من ضرورة التزام الدول بالمبادئ والأهداف التي تضمن تماسك المجلس وتعزيز مسيرته.

من جانبه، أشار وزير خارجية اليمن، أحمد عوض بن مبارك، إلى أن الانقلاب الحوثي تسبب بأزمة إنسانية خطيرة في اليمن.

ودعا إلى تبني المجلس الدعوة للدول الأعضاء لعقد مؤتمر طارئ لتقديم الدعم الاقتصادي لبلاده.

في السياق، أوضح وزير خارجية العراق أن بلاده تسعى للتوازن في علاقاتها الخارجية، مرحباً بكافة مبادرات مجلس التعاون الخاصة بالحوار الاستراتيجي.

ولفت إلى أن العراق يتطلع إلى الارتقاء بخطة العمل المشتركة مستقبلاً إلى مستوى اتفاقية استراتيجية كاملة كخطوة لتعزيز التعاون في كافة المجالات وتوطيد العلاقات وتعزيز المصالح المشتركة.

قمة العلا

يذكر أن قمة العلا عقدت في يناير الماضي، في العلا، وأكدت على وحدة الصف وتكاتف دول الخليج في وجه التهديدات والتدخلات.

كما شدد بيان العلا حينها على طي صفحة الماضي، بما يحفظ أمن واستقرار الخليج، وقد تم الاتفاق على عدم المساس بسيادة وأمن أي دولة، وعلى تنسيق المواقف السياسية لتعزيز دور مجلس التعاون، وكذلك مكافحة الجهات التي تهدد أمن دول الخليج، وتعزيز التعاون في مكافحة التنظيمات الإرهابية.

وأكد حينها، وزير الخارجية السعودية، فيصل بن فرحان، أن توقيع الاتفاق طي كامل للخلاف مع دولة قطر.

يشار إلى القمة انطلقت، على هامش أعمال القمة الـ41 لمجلس التعاون لدول الخليج العربي في العلا، بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبرئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبحضور كبير مستشاري الرئيس الأميركي آنذاك جاريد كوشنر، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، حيث وقع المشاركون على بيان العلا.