الإمارات وأميركا توقعان خطاب نوايا لتأسيس شراكة دفاعية

الرئيس الإماراتي ووزير الخارجية الأميركي يبحثان تحديات المنطقة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

وقعت الإمارات وأميركا خطاب نوايا بشأن تأسيس شراكة دفاعية كبرى، من أجل تعزيز التعاون العسكري المشترك، وتطوير القدرات، وتحقيق مواءمة طويلة الأمد في مجال الدفاع بين البلدين، وفقاً لما أعلنته الدفاع الإماراتية في حسابها عبر "إكس".

على إثر ذلك، سيضع الجانبان إطارا مرحليا لتعزيز الجاهزية الثنائية للقوات، وزيادة القدرة على العمل المشترك، وتعميق التعاون القائم على الابتكار. الخطاب الذي جرى توقيعه في أثناء مراسم رسمية أقيمت في مقر وزارة الدفاع بأبوظبي، بين وزير الدولة لشؤون الدفاع الإماراتي محمد المزروعي، ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، يأتي عقب الزيارة الخارجية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ أعلن حينها أن علاقات بلاده مع الإمارات ستصبح أقوى.

في الوقت ذاته، كشف وزير الدفاع الأميركي هيغسيث عن مبادرة استراتيجية جديدة بين وحدة الابتكار الدفاعي الأميركية (DIU) ومجلس التوازن الإماراتي، إذ تعزز المبادرة تعميق التعاون في مجال الابتكار الدفاعي، وتسهيل البحوث والتطوير المشترك، بجانب توسيع الشراكات الصناعية والاستثمارية بين المنظومتين الدفاعيتين في البلدين.

إلى ذلك، رحبت واشنطن طبقاً لوزارة الدفاع الأميركية رسمياً بانضمام دولة الإمارات إلى برنامج الشراكة بين الحرس الوطني الأميركي (SPP)، عبر شراكة مع الحرس الوطني لولاية تكساس، تقول عنها الإمارات:" ستُسهم في تعزيز جهود التحديث العسكري، وتعزيز التعاون في مجالات الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، والأمن السيبراني، والاستجابة للكوارث، والتخطيط العملياتي".

في موازاة ذلك، اجتمع الرئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في أبوظبي، إذ أكدا في الاجتماع على مدى حيوية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات، طبقاً لما نشرته السفارة الأميركية في الإمارات عبر موقعها.

الرئيس الإماراتي ووزير الخارجية الأميركي -مصدر الصورة: موقع السفارة الأميركية في أبو ظبي
الرئيس الإماراتي ووزير الخارجية الأميركي -مصدر الصورة: موقع السفارة الأميركية في أبو ظبي

كما أعرب الوزير روبيو عن تقديره لقوة العلاقات بين البلدين وطبيعتها الدائمة، وهي علاقات تمتاز بالروابط الاقتصادية المتينة والتعاون الدفاعي والمصالح المتبادلة في مجال الاستقرار الإقليمي، إذ بحثا في أثناء المحادثات التحديات المتبقية في غزة، بجانب سبل تعزيز الاستقرار في سوريا، ولبنان، ومختلف أنحاء المنطقة، وسبل معالجة التهديدات التي تواجه حرية الملاحة في البحر الأحمر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.