.
.
.
.

علاوي يعلن تأييده للعبادي.. ويأمل بمساعدته

نشر في: آخر تحديث:

أعرب إياد علاوي، نائب الرئيس العراقي، اليوم الأحد، عن تأييده لرئيس الوزراء حيدر العبادي، وهو تحرك ينظر إليه باعتباره خطوة نحو المصالحة في نظام سياسي هو في أمسّ الحاجة لإعادة البناء حتى يتيح لحكومة بغداد محاربة تنظيم "داعش".

ومن شأن تأييد علاوي أن يضيف رصيدا سياسيا للعبادي، الذي ينتمي لـ"حزب الدعوة" مثل رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، إلا أنه يعتبر أكثر ميلا لتشكيل حكومة لا تقصي أحدا.

وصرّح علاوي، في مقابلة مع وكالة "رويترز": "لديّ اعتقاد جازم في واقع الأمر بأن العبادي يعي المشاكل وهو حسن النية. نأمل بأن نساعده".

وكشف علاوي، قائلاً: "قلت للعبادي إننا سنقف في صفه طوال الوقت إذا سار على النهج السليم نحو التعافي.. ما نحتاجه هو إيجاد جغرافيا سياسية جديدة لا نفرق فيها بين الناس. نحن لا نحرم الناس من حقوقهم المشروعة على أساس المذهب أو الدين أو المعتقد".

ورغم تأكيد علاوي أنه لا يجري محادثات مع واشنطن، إلا أنه أضاف أنه تحدث الى الكثيرين من الزعماء في المناطق السنية.

وفي هذا السياق، قال: "لدي علاقات طيبة كثيرة مع الكثير من هذه الجماعات في المحافظات التي تعرضت لقصف وحصار من الحكومة السابقة.. إنني أجري حوارا بالفعل مع بعضهم وهو حوار متصل. وأرسلت مجموعة منهم برسالة إلى رئيس الوزراء توضح أنهم سيكونون جزءا لا يتجزأ من العملية السياسية".

واعتبر أنه يتعين على الحكومة الآن العمل على أن تؤول السلطة للمحافظات والمعارضة السنية التي قادت احتجاجات سلمية عام 2013، والتي تسببت في شن حملة صارمة على قوات الأمن الخاصة بالمالكي.

وتابع علاوي: "كان يتعين علينا دمج بعض الناس ممن كانوا يسعون بصورة سلمية ودستورية الى عرض مواقفهم في مظاهرات سابقة".

وأضاف: "أرى أنه يتعين أن نبذل قصارى الجهد كي ننفتح عليهم وأن نلبي لهم بعضا من مطالبهم. مطالب بسيطة. وهي بصراحة مطالب عادلة للغاية. القضية الأساسية هي أن هؤلاء الناس يجب أن يعاملوا على قدم المساواة مع المواطنين الآخرين".