.
.
.
.

هجمات داعش كشفت ضعف الجيش العراقي

نشر في: آخر تحديث:

تتعالى الانتقادات للجيش العراقي الذي كشفت الحرب جوانب الضعف فيه بعد اجتياح معسكراته بسبب عدم قدرتها على مده بالذخائر والطعام والمياه، يأتي ذلك وسط تحذيرات من اقتراب داعش من العاصمة.

حصار معسكر الصقلاوية لمدة أسبوع من قبل مسلحي داعش كشف عجز القوات العراقية النظامية عن التصدي للتنظيم الإرهابي وحسم المعارك على مدى الأشهر الأخيرة، وسلّطت هذه الحادثة الضوء على مشاكل الجيش الذي أنفقت واشنطن عليه مليارات الدولارات للتدريب والتجهيز.

الجيش العراقي مدجج بدبابات أبرامز الأمريكية ودبابات تي - 55 الروسية قادر من حيث العدد والعدة على هزيمة أي تنظيم، وهذه القوات تتلقى دعم 550 ألف شخص من عناصر الشرطة والقوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية.

بيد أن مواجهات الأيام الأخيرة أظهرت أن داعش الطرف الأكثر قدرة على التقدم في ساحة المعركة.

وتؤكد التقارير الواردة أن داعش بات على أعتاب العاصمة بغداد والجيش غير قادر على ردعها بعد فشل الضربات الجوية الأميركية في استهداف مسلحي التنظيم.

وأفادت التقارير بأنه وبعد أكثر من 3 أشهر منذ تراجع القوات العراقية في شمال البلاد أمام قوات داعش، فإن اجتياح قواعد الجيش مستمر بسبب عدم قدرتها على مده بالذخائر والطعام والمياه والغياب.

فخلال معركة الموصل في يونيو كان عدد القوات المسلحة العراقية 60 ألفا، غير أن ثلثهم فقط كانوا فعليا في الخدمة حيث إن الضباط يستفيدون من مصدر دخل إضافي من خلال الحصول على نصف مرتبات الجنود مقابل السماح لهم بالبقاء في منازلهم أو القيام بأعمال أخرى حسب بعض الخبراء.

وإلى جانب الفساد تعد الطائفية من الأسباب الجوهرية التي أدت إلى إضعاف الجيش العراقي برأي هؤلاء.

ورغم التغييرات التي حاول رئيس الوزراء حيدر العبادي إجراؤها والتي طالت قيادات الجيش الذين عينهم نوري المالكي، لكن تأثير ذلك مازال محدودا من استمرار تهديدات تنظيم داعش وفي أكثر من منطقة قريبة من بغداد.