نائب عراقي: 30 ألف عسكري إيراني في العراق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كشف النائب شاخوان عبد الله، عضو لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي، عن تواجد نحو 30 ألف عسكري بين جندي ومستشار إيراني في العراق، للمشاركة في القتال ضد تنظيم "داعش"، معتبرا ذلك "انتهاكاً لسيادة البلاد".

وقال عبدالله في بيان صحافي نشرته وكالات أنباء عراقية إن "هناك 30 ألف جندي ومستشار إيراني في العراق، للقتال ضد تنظيم داعش المتطرف. وعلى الرغم من أن دخولهم العراق أمر معلن إلا أن بعضهم يرتدون زي الحشد الشعبي لكي لا يتم التعرف عليهم".

وأكد عبد الله وهو نائب عن التحالف الكردستاني أن "هذا الأمر يعد انتهاكا لسيادة العراق، وحل المسألة بيد رئيس الجمهورية وفقا للدستور، إذ توجب على رئيس الجمهورية أن يمنع ذلك وفقا للمادة 67 من الدستور الدائم للعراق، لكنه لم يتخذ أي قرار في هذا الشأن حتى الآن".

وتنص المادة 67 من الدستور العراقي على أن "رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، يمثل سيادة البلاد ويسهر على ضمان الالتزام بالدستور، والمحافظة على استقلال العراق، وسيادته، ووحدته، وسلامة أراضيه، وفقاً لأحكام الدستور".

وحول سبب عدم قيام لجنة الأمن والدفاع النيابية بالتطرق إلى المسألة، قال عبد الله إنه "حتى لو تحدثت لجنتنا عن الأمر، فإنه ليس بمقدورنا فعل شيء، لأن من مجموع 17 عضوا هناك تسعة أعضاء شيعة في اللجنة".

وتقول إيران إن دعمها العسكري للعراق يشمل الجانب الاستشاري والدعم اللوجستي فقط، غير أن المواقع والوكالات المقربة من الحرس الثوري تنشر باستمرار أنباء عن مقتل ضباط وجنود إيرانيين يقودون المجاميع الشيعية التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي تحت مسمى "الحشد الشعبي" الذي يقوده قاسم سليماني.

وتأتي تصريحات النائب العراقي بعد نحو ثلاثة أسابيع من بدء القوات العراقية وفصائل شيعية، بدعم عسكري إيراني بارز وبحضور قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، الذي يشرف على العمليات العسكرية الواسعة لاستعادة مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين من تنظيم داعش.

وكان هادي العامري وهو قيادي في ميليشيات "الحشد الشعبي" الشيعية وزعيم منظمة "بدر" الموالية لإيران، قد قال إن " "قاسم سليماني موجود متى ما احتجنا إليه".

وسبق لوسائل إعلام إيرانية أن نشرت مع بدء عملية تكريت، صورا لسليماني وهو متواجد في ساحات المعارك في صلاح الدين.

ولاقى الدور الإيراني في معركة تكريت، انتقاد المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية التي تقود تحالفا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد مناطق تواجد التنظيم في سوريا والعراق.

ورغم النفي الرسمي من قبل طهران بالتدخل العسكري في العراق، فقد اتهمت أميركا سليماني بالتدخل في العراق وزعزعة الأمن فيه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.