"احموا الشباب من #داعش كما تحمون الأطفال من الإباحية"

حيدر العبادي: لا يمكن لأي جيش بالمنطقة هزيمة التنظيم إذا استمر بتجنيد الأجانب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ظهر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، متشائماً بعض الشيء من الطريقة التي تدار بها الحرب على "داعش"، ودعا في مقابلة أجرتها معه مجلة "در شبيغل" الألمانية، ونشرتها في موقعها أمس السبت "أن تتخذ الأجهزة الأمنية الحكومية إجراءات لحماية الشباب من "داعش" بالطريقة التي تلاحق بها شبكات استخدام الأطفال في الأعمال الإباحية حول العالم"، وفق تعبيره للمجلة الأسبوعية.

وحذر العبادي من أن "أي جيش بالمنطقة حول العراق لا يمكنه هزيمة التنظيم إذا استمر بتجنيد مقاتلين أجانب مصقولين عقائديا"، شارحا أن 57% من مقاتليه هم عراقيون "لا يسببون مشكلات، لأنهم يفرون حين تدخل القوات العراقية إلى المدن، والمشكلة هي في نسبة الـ 43% الباقية، فهي لأجانب متمرسين عقائديا ويائسين، لا مفر أمامهم، وإذا استمر "داعش" بتجنيد أعداد كبيرة منهم فلن يتمكن أي جيش في منطقتنا من التصدي لهم"، كما قال.

ومع اعترافه بأن تحرير مدينة تكريت من قبضة التنظيم "مشجع ويبعث على التفاؤل"، إلا أنه استدرك وقال إن التنظيم المتطرف "ما زال خطرا بالغا (..) إنهم مستمرون بتجنيد أشخاص، ولديهم موارد مالية هائلة، ولا يستطيع جيش نظامي مواجهتهم بمفرده"، طبقا لاعتقاده.

كما ذكر للمجلة أن التنظيم "كاد يطوق بغداد، ولم يحرك أحد ساكنا، بما في ذلك الولايات المتحدة أو غيرها لدعم العراقيين"، وتابع أن الإدارة الأميركية "رجحت سقوط بغداد عوض الإسراع في تقديم دعم فعّال"، وهو انتقاد شديد اللهجة استبق به زيارته المرتقبة في 14 أبريل الجاري للاجتماع في البيت الأبيض إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وأشاد العبادي بالعمل المشترك بين العراق ومكتب الاستخبارات الألماني، بقوله: "نقدم (للألمان) أرقام الهواتف التي يستخدمها الإرهابيون الألمان المنتمون لداعش للاتصال بألمانيا (..) كما أن برلين قدمت السلاح الذي تحتاجه بغداد في حربها ضد هذا التنظيم"، خصوصا أن عددا كبيرا من الألمان التحق بالصفوف "الداعشية" وأجهزة الأمن الألمانية تقدرهم بحوالي 600 ألماني في سوريا والعراق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.