.
.
.
.

العراق.. عشرات الملايين لإعادة إعمار الرمادي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مسؤولون عراقيون أن القوات الأمنية استعادت الرمادي من تنظيم داعش، لكن عملية إعادة إعمار هذه المدينة وإزالة المتفجرات من شوارعها ستكلف عشرات ملايين اليورو.

وأعلنت القوات العراقية الثلاثاء أنها احكمت سيطرتها على الرمادي بعد تحرير قطاعات في شرق المدينة بحسب بيان لقيادة القوات المشتركة.

وأفاد بيان أن استعادة هذه الأحياء الجديدة سمحت بفتح الطريق التي تربط بين الرمادي وبغداد.

وكانت السلطات أعلنت في ديسمبر استعادة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار بعد معارك دامت لأشهر ضد تنظيم داعش، لكن المواجهات تواصلت مع المتطرفين الذين انتقلوا إلى شرق هذه المدينة.

وقال صهيب الراوي محافظ الأنبار للصحافيين في بغداد "كل مدينة الرمادي باتت محررة الآن، وسوف تنقل المسؤولية الأمنية إلى الشرطة المحلية".

وأضاف المحافظ أن "أبرز التحديات التي تواجهنا هو تنظيف المنطقة من الألغام، قبل عودة المدنيين"، الذين نزحوا من المدينة، لكنه أعرب عن أمله في الحصول على دعم دولي لتحقيق ذلك.

من جهتها، قالت ليز غراند منسقة الشوؤن الإنسانية في الأمم المتحدة في العراق، إن إزالة المتفجرات من المدينة قد يكلف 15 مليون دولار.

وأوضحت خلال اجتماع مع المحافظ أن "أهم الأمور الأساسية هي إزالة القنابل بجانب الطرقات، لأنها إحدى أبرز المعوقات التي تمنع السكان من العودة إلى منازلهم وإعادة بناء حياتهم".

لكن إزالة المتفجرات مجرد بداية فقط.

وقالت غراند إن "حجم الدمار في الرمادي أسوأ من أي دمار في أي مدينة أخرى في العراق".

وأكدت أن "المنازل والجسور تدمرت، الشوارع حفرت بالعبوات، وشبكات المياه تحطمت، والمدارس والمستشفيات تدمرت كذلك، ومراكز التسوق أغلقت".

وستركز الأعمال الأولية على إصلاح شبكات المياه، وستة من المراكز الصحية في حي التأميم الواقع جنوب غرب الرمادي، إضافة إلى جلب عشرات المولدات الكهربائية، ومستشفى متحرك وغرف ولادة متنقلة، بحسب غراند.

أما المرحلة الثانية ستكون في مركز مدينة الرمادي، وتشمل تصليح محطات المياه، وجلب محطات كهرباء متحركة ومولدات كهرباء إضافية أخرى.

وقد أمنت الأمم المتحدة عشرة ملايين دولار للمرحلة الأولى من العمل، لكن تكاليف المرحلة الثانية قد تصل إلى 30 مليون دولار.

وقالت غراند إن "هذه هي البداية فقط، فهناك آلاف المنازل التي يجب أن يعاد بناؤها، وآلاف المباني تحتاج إلى إعادة ترميم".