.
.
.
.

واشنطن تدعو البيشمركة للعمل تحت إمرة الجيش العراقي

العبيدي يؤكد استعداد القوات المشتركة لخوض معركة استعادة الموصل

نشر في: آخر تحديث:

دعت #الولايات_المتحدة قوات البيشمركة التابعة لإقليم #كردستان إلى العمل تحت إمرة #الجيش_العراقي وذلك على خلفية قرار كردستان التمسك بالأراضي التي استعادتها من تنظيم داعش وهو الأمر الذي قوبل برفض من رئيس الوزراء حيدر #العبادي.

يأتي هذا بالتزامن مع إعلان وزير الدفاع العراقي الانتهاء من الخطط العسكرية واللوجستية لاستعادة مدينة #الموصل .

وللمرة الأولى منذ انطلاق المعارك التي خاضتها القوات العراقية المشتركة ضد تنظيم #داعش ، ترأس وزير الدفاع العراقي خالد #العبيدي اجتماعا في مقر قيادة العمليات المشتركة مع القيادات المكلفة بخوض المعركة وقوات #التحالف_الدولي ليعلن قرب الانتهاء من الخطط العسكرية والدعم اللوجستي فضلا عن بحث سبل مراعاة الجانب الإنساني خلال المعركة المرتقبة لاستعادة مدينة الموصل مركز محافظة #نينوى .

فما إن تقدمت القوات العراقية المشتركة باتجاه ناحية #القيارة جنوب الموصل من جهة وقوات #البيشمركة التابعة لإقليم كردستان من المحور الشمالي الشرقي للمحافظة من جهة أخرى، حتى اتضحت ملامح المرحلة القادمة حول مصير المحافظة بشكل غير مسبوق وعكست حجم الصراع العراقي-العراقي.

فالخلاف المحلي بين أبناء نينوى حول إدارتها وتقسيم الأدوار بين مكوناتها المتنوعة ما بعد داعش كان الشرارة الأولى للخلافات، فضلا عن المخاوف من اندلاع فتنة طائفية وعرقية على خلفية إصرار مليشيات #الحشد_الشعبي على المشاركة في معركة الموصل القادمة. وهذا الأمر رفضته عشائر نينوى محذرةً من انتهاكات قد ترتكبها الميلشيات ضد المدنيين على غرار ما جرى في صلاح الدين والأنبار وديالى.

لكن الخلاف الأبرز الذي أصبح ينذر بأزمة جديدة هو الخلاف العربي-الكردي وذلك بعد إصرار حكومة إقليم كردستان على تمسكها بالأراضي التي استعادتها من تنظيم داعش واعتبرتها ضمن المناطق المتنازع عليها. ويأتي القرار الكردي في أعقاب دعوة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قوات البيشمركة البقاء في مواقعها وعدم التوغل نحو الموصل.