النزوح العراقي.. عودة إلى زمن "المقايضة"
لم تكن مأساة النزوح على الأسر العراقية كافية، ليجدوا أنفسهم خاسرين منازلهم ومضطرين للتعامل مع باعة يتربحون من معاناتهم كما نقلت شهادات النازحين.
وتحدّثت الشهادات أنه يجب على النازح إلى مخيمات اللجوء قرب الموصل كي يحصل على حاجته من اللوازم الأساسية والكمالية، أن يتفاوض لفترة وجيزة على السعر مع تاجر يقف بالجهة المقابلة من سياج المخيم الشائك.
وتقول إحدى النازحات إن المساعدات موجودة، لكن بعض الأشياء لا تكفي ولذلك يضطرون لشراء الباقي.
وفي مؤشر على تدهور وضع النازحين اضطر بعضهم لمقايضة المساعدات الغذائية المقدمة لهم مع التجار للحصول على ما يحتاجونه.
فيما قال أحد التجار الذين يترددون على المخيمات "الناس الذين تسلموا حليب أطفال لكن ليس عندهم أطفال رضع يبيعونه لنا" ونعيد نحن بيعه لأسر مقابل سعر أعلى.
ومع صعوبة وصول المساعدات إلى جميع النازحين، والتي تستغرق أحياناً بضعة أيام للوصول يقبع النازح العراقي تحت رحمة وجشع التجار للحصول على غذائه.
-
الموصل.. عودة نشاط الوزارات كفيلة بإيقاف النزوح
وزارة الهجرة توزع المساعدات لأهالي حي الزهراء في الموصل
العراق -
منشورات عراقية فوق الموصل تحث المدنيين على عدم النزوح
ألقت الطائرات العراقية منشورات على مدينة #الموصل تحث السكان على البقاء داخل ...
العراق -
الصليب الأحمر يتوقع نزوح مليون عراقي من الموصل
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، أن نحو مليون نازح إضافي يمكن أن يفروا ...
العراق