.
.
.
.

مراقبون: العبادي قد يواجه تحدياً من فصائل موالية لإيران

نشر في: آخر تحديث:

أبدت أطراف سياسية وحزبية في #العراق، مخاوفها من عدم التزام الفصائل كافة بنداء المرجعية الدينية في النجف علي #السيستاني حول تسليم السلاح للحكومة المركزية، ما قد يشكل تحدياً أمام مشروع العبادي الإصلاحي في البلاد، خاصة أنها تضم نحو 140 ألف عنصر مزودين بأسلحة متطورة.

فيما عبرت أطراف أخرى عن خشيتها من إمكانية استغلال حل فصائل الحشد من قبل أطراف خارجية، وفي مقدمتها إيران ما قد يعيد تكرار سيناريو ظهور ميليشيا حزب الله اللبناني خارج سيطرة الدولة.

تلك الشكوك عززها ظهور زعيم #عصائب_أهل_الحق قيس الخزعلي مؤخراً ببزته العسكرية قرب الحدود اللبنانية وتهديده لإسرائيل بشكل واضح برفقة عناصر من حزب الله.

يضاف هذا إلى أن بعض المراقبين أوضحوا أن الأمر قد يشكل تحدياً لسلطات العبادي، وقد يفتح الباب أمام فصائل أخرى لإبراز قوتها بعيدا عن الحكومة، تنفيذاً لأجندات إيران التوسعية في المنطقة.

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر #العبادي، رحب، مساء الجمعة بطلب المرجعية الدينية في النجف علي السيستاني بتسليم فصائل الحشد الشعبي أسلحتها للحكومة المركزية.

وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي في بيان له أن العبادي بدأ بإجراءات جمع الأسلحة من فصائل الحشد بأصنافها الثقيلة والمتوسطة وتشكيل لجان مختصة تتكفل بدمج عناصرها المسلحة ضمن مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، لتحقيق السلم المجتمعي والتوجه لمحاربة الفساد المستشري في البلاد.

وكان السيستاني دعا الجمعة إلى حصر السلاح بيد الدولة. وقال في رسالة وجهها خلال خطبة الجمعة في مدينة كربلاء عبر أحد ممثليه، إن كل السلاح يجب أن يكون تحت سيطرة الدولة.

وأضاف: "يجب دمج المتطوعين العراقيين الذين شاركوا في الحرب على داعش في هيئات الدولة العراقية."