.
.
.
.

الصدر يهدد عبدالمهدي بسحب الثقة والعامري يعلن تعاونه

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن رفض رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لاستقالة الحكومة ورد عليه باقتراح "طريق مختصر"، عاد الصدر وهدد عبدالمهدي بسحب الثقة من الحكومة، داعياً زعيم تحالف الفتح هادي العامري للتعاون معه، ليرد الأخير بالإيجاب.

وذكر التلفزيون العراقي، أن هادي العامري أعلن تعاونه مع مقتدى الصدر بما تقتضيه المصلحة العامة.

وفي وقت سابق قال الصدر في بيان صدر عنه مساء الثلاثاء لعبدالمهدي: "إذا رفضت الانتخابات المبكرة فإنني أدعو هادي العامري للتعاون من أجل سحب الثقة منك فوراً".

كما دعا الصدر، في البيان الذي وقّعه بصفته كـ"ثائر"، العامري للعمل معاً لتغيير مفوضية الانتخابات وقانونها، والاتفاق على إصلاحات جذرية من ضمنها تغيير بنود الدستور لطرحها على التصويت.

واعتبر الصدر أن "على الشعب العراقي أن يقول كلمته إذا لم يصوت البرلمان على الإصلاحات".

يذكر أن عبدالمهدي كان رد في رسالة الثلاثاء، على دعوة زعيم أكبر كتلة نيابية في البرلمان مقتدى الصدر لاستقالة الحكومة بأنه "إذا كان هدف الانتخابات تغيير الحكومة فهناك طريق أكثر اختصاراً وهو أن تتفق مع الأخ العامري"، أي أن يتفق الصدر مع هادي العامري، زعيم تحالف الفتح في البرلمان، لتشكيل حكومة جديدة، وعندها يستطيع رئيس مجلس الوزراء تقديم استقالته، وتستلم حكومة جديدة مهامها.

وتابع عبد المهدي: "أعتقد أن الكتل السياسية ستتعاون بشكل واسع لتحقيق التصويت اللازم".

يذكر أن الصدر كان دعا، الاثنين، رئيس الوزراء العراقي إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة دون مشاركة الأحزاب الحالية. وخاطب في تغريدة على تويتر، مساء الاثنين، رئيس الوزراء قائلاً: "على عادل عبد المهدي الحضور تحت قبة البرلمان للإعلان عن انتخابات مبكرة بإشراف أممي، وبمدة قانونية غير طويلة".