.
.
.
.

"شناشيل" الموصل القديمة تعود.. نافضة غبار داعش

مشروع يهدف إلى ترميم شناشيل الموصل التي يمتد عمرها إلى 250 عاماً والمهددة بالانهيار

نشر في: آخر تحديث:

يسعى العراق للحفاظ على بيوته الأثرية والتراثية في مدينة الموصل شمال البلاد، خصوصاً الشناشيل التي شارفت على الاختفاء، نتيجة المعارك والحروب.

وينفذ العراق حالياً مشروعاً لترميم ما تبقى من هذه الشناشيل أو ما يطلق عليها مشربيات، بتصاميمها التقليدية المتميزة التي تعد من المعالم المعمارية للثقافة الإسلامية الثرية لا سيما في البيوت الموصلية، وذلك بمساعدة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومنظمات محلية غير حكومية.

ويشير مصطلح "شناشيل" العراقي إلى واجهات خشبية كبيرة تتصل بشرفات المباني، وغالبا ما تكون محفورة بنقوش إسلامية تقليدية.

المشروع يهدف إلى تأهيل مباني الموصل

في السياق، أوضح خالد غانم، مدير مشروع إعادة تأهيل مباني الموصل أن "البيوت الموصلية تشتهر بكثرة الشناشيل الموصلية، ويمتد عمرها من 50 عاماً إلى 250 عاماً، وتكون داخل المناطق القديمة بكثرة ولكن الحروب التي انهالت عليها أخذت جزءا كبيرا من حجم الدمار لهذه المنازل التراثية".

من أحياء الموصل (أرشيفية- فرانس برس)
من أحياء الموصل (أرشيفية- فرانس برس)

كما أضاف "نحن نحاول أن نحافظ على التصميم القديم، الشكل الخارجي القديم، من دون أي إضافات لكن مع وضع بصمة الفنانين" المشاركين في المشروع.

داعش حوّل الموصل وغيرها إلى أنقاض

لكن عندما استولى تنظيم داعش الإرهابي على مساحات شاسعة من أراضي العراق في 2014 وفرض حكمه الخاص تحولت مدن كثيرة وبلدات وقرى، بينها الموصل التي أعلنها التنظيم المتشدد عاصمة للخلافة التي أعلنها من جانب واحد، إلى أنقاض.

وبعد تحرير الموصل في 2017 تم اكتشاف هدم العديد من المباني التقليدية وشناشيلها التاريخية.

من أحياء الموصل (أرشيفية- فرانس برس)
من أحياء الموصل (أرشيفية- فرانس برس)

إلا أن عمالا وفنيين يقومون الآن بإعادة الروح لتلك المباني والشناشيل في إطار مشروع الترميم أو إعادة التأهيل لمباني الموصل.

وقد نفذ المشروع حتى الآن عمليات ترميم لعشر شرفات متصلة بشناشيل، ويستهدف ترميم مزيد منها في المستقبل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة