.
.
.
.

من كربلاء.. أصوات تصدح "ميليشيات إيران تغتال الناشطين"

نشر في: آخر تحديث:

عاد شبح الاغتيالات ثانية إلى العراق مساء أمس السبت، بعد أن اغتال مسلحون مجهولون الناشط البارز وعضو منسقية التظاهرات في محافظة كربلاء، إيهاب الوزني، في منطقة الحداد.

فبينما أعلنت خلية الإعلام الأمني، أن شرطة المحافظة استنفرت بحثا عن "العناصر الإرهابية" التي نفذت الهجوم في شارع الحداد وسط كربلاء، تعالت الأصوات متهمة ميليشيات إيران بتنفيذ الجريمة.

فقد اتهم أحد الناشطين في كربلاء، أثناء نقل جثمان إيهاب في أحد مستشفيات المدينة، الميليشيات الولائية باغتياله، مضيفا أنها تسعى لاغتيال بقية الناشطين.

"رح يبلشون بنا واحد واحد"

وقال في فيديو حصلت عليه العربية.نت: "ميليشيات إيران الوقحة اغتالت إيهاب أمام بيته، ورح يبلشون بنا واحد واحد."

كما أضاف أن الميليشيات تهدد الناشطين في المدينة، دون أن تحرك السلطات المحلية ساكنا.

يذكر أنه منذ انطلاق الحراك الشعبي في أكتوبر 2019 في العديد من المحافظات العراقية، تعرض عشرات الناشطين للاغتيال بكواتم الصوت ليلا، وأمام منازلهم، أو في الطرقات، كما تعرض بعضهم للخطف والتعذيب، دون أن تتمكن التحقيقات من التوصل إلى الفاعلين.

وعلى مدى السنتين الماضيتين، لقي ما يقارب من 600 متظاهر حتفه في الاحتجاجات التي انطلقت ضد الفساد والمحاصصة بين الأحزاب، قبل أن تتحول إلى حراك جارف مطالبا بتغيير الطبقة السياسية، وكف التدخلات الخارجية، لا سيما الإيرانية، في شؤون البلاد.