.
.
.
.

التحالف الدولي: طائرتا درون نفذتا هجوم أربيل ولا إصابات

الطائرات المسيرة تثير قلق التحالف لأنها قادرة على تجنب بطاريات "سي-رام" الدفاعية

نشر في: آخر تحديث:

أكد المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش، ويني ماروتو، اليوم الأحد، أن قوات تابعة للتحالف في قاعدة أربيل الجوية تعرضت الليلة الماضية لهجوم.

وأوضح بتغريدات على حسابه في تويتر أن طائرتين مسيرتين نفذتا الهجوم، نافيا وقوع أي إصابات أو أضرار.

كما أشار إلى أنه تم استخدام الأنظمة المضادة من أجل اسقاط المسيرتين، وإبعاد خطرها.

إلى ذلك، اعتبر أن كل هجوم من هذا النوع ضد الحكومة العراقية وإقليم كردستان العراق أوالتحالف يقوض سلطة المؤسسات العراقية وسيادة القانون في البلاد.

كذلك شدد على أن تلك الهجمات تعرض حياة المدنيين والقوات الشريكة من قوى الأمن الداخلي البيشمركة والتحالف للخطر.

هجمات سابقة

وكان هجوم بـ"طائرات مسيرة مسلحة" استهدف مساء أمس السبت مطار أربيل الدولي القريب من قنصلية الولايات المتحدة في هذه المدينة الواقعة في شمال العراق، حسبما أعلنت وحدة مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، مؤكدة عدم سقوط ضحايا.

فيما أوضح مدير المطار أحمد هوشيار لوكالة فرانس برس، أن أي أضرار لم تلحق بالمطار حيث توجد قاعدة جوية تأوي قوات التحالف الدولي.

وسمع سكان المنطقة القريبة من الموقع دوي انفجارين قويين، كما شوهد دخان أسود يتصاعد في الهواء، فيما دوت صفارات الإنذار من القنصلية الأميركية.

يذكر أنه خلال الأشهر الأخيرة الماضية تكررت الهجمات التي تستهدف خصوصا القوات والمصالح الأميركية في العراق.

وفي حين لا تتبنى أي جهة عادة، إلا فيما ندر تلك الهجمات، تنسبها واشنطن غالبا إلى فصائل عراقية موالية لإيران.

ويثير اللجوء في الآونة الأخيرة إلى الطائرات المسيرة قلقا للتحالف الدولي، لأن هذه الطائرات قادرة على تجنب بطاريات "سي-رام" الدفاعية التي نصبها الجيش الأميركي للدفاع عن قواته.

يشار إلى أن مطار أربيل الدولي كان استهدف أيضا في يوليو الماضي، بطائرة بلا طيار من دون أن يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار مادية.

كذلك، استهدفت ثلاث طائرات مسيرة مطار بغداد، حيث ينتشر جنود أميركيون، قبل أسابيع من هذا الهجوم.