.
.
.
.

بمسيّرات مفخخة.. محاولة اغتيال رئيس حكومة العراق

خلية الإعلام الأمني العراقي: الكاظمي لم يصب بأذى وهو بصحة جيدة

نشر في: آخر تحديث:

تعرض مقر إقامة رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي فجر اليوم الأحد لاستهداف بواسطة طائرة مسيرة مفخخة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، وإصابة عناصر من فريق حمايته بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث.

كما أوضح أن الكاظمي نقل للمستشفى بعد إصابته إصابة طفيفة جدا خلال استهداف منزله، بينما وصل خبراء متفجرات إلى المكان.

لم يصب بأذى

فيما أعلنت قيادة العمليات المشتركة، إثر محاولة الاغتيال الفاشلة هذه، أنّ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي "لم يصب بأذى وهو بصحة جيّدة".

وقالت خلية الإعلام الأمني الناطقة باسم القيادة في بيان إنّ "محاولة اغتيال فاشلة تعرّض لها رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، بواسطة طائرة مسيرة مفخّخة استهدفت مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد".

(من الأضرار التي لحقت بمقر إقامة الكاظمي
(من الأضرار التي لحقت بمقر إقامة الكاظمي

فيما أعلنت وزارة الداخلية لاحقا أن 3 مسيرات أطلقت باتجاه منزل رئيس الحكومة، إلا أن القوات الأمنية تمكنت من اسقاط 2 منها.

صواريخ الغدر

من جهته، أكد رئيس الوزراء لاحقا في كلمة مصورة مسجلة بثها على حسابه على تويتر أنه بخير، داعيا إلى التهدئة وضبط النفس من أجل حماية البلاد.

كما شدد في تغريدة على أن "صواريخ الغدر والمسيرات لن تثبط عزيمة العراقيين، ولن هزّ إصرار القوات الأمنية على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه.

تصعيد الميليشيات

يذكر أن استهداف منزل الكاظمي أتى وسط حالة من التوتر الشديد التي شهدتها البلاد، منذ أكثر من أسبوعين، من قبل فصائل موالية لإيران، ومناصري الحشد الشعبي الذين اعتصموا في بغداد ، بمحيط المنطقة الخضراء، اعتراضا على نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في العاشر من أكتوبر وأظهرت تراجعهم بشكل كبير عن الاستحقاق السابق.

وأمس شارك عدد من قادة الميليشيات الموالية لإيران، بينها حزب الله وبدر والنجباء والعصائب، في تلك الاحتجاجات التي تجددت منذ يوم الجمعة وشهدت اشتباكات مع القوى الأمنية أدت إلى سقوط قتيل من بين المتظاهرين، وإصابة العشرات أغلبهم من القوى الأمنية.

الخزعلي يتوعد

فيما توعد قيس الخزعلي، زعيم عصائب أهل الحق، الكاظمي بالرد بعد طرد أنصاره من المنطقة الخضراء.

بينما، أمر الكاظمي بتشكيل لجنة تحقيق للكشف عن الملابسات والتداعيات التي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المتظاهرين والقوات الأمنية.

كما أكد العزم على تعويض الضحايا، والقيام شخصياً بالإشراف على سير التحقيق والتدابير المطلوبة.

يذكر أن نتائج الانتخابات النيابية المبكرة كانت أظهرت تراجع عدد المقاعد التي حازت عليها الكتل السياسية الممثلة للحشد الشعبي بشكل كبير، فيما تصدر التيار الصدري المركز الأول في عدد المقاعد النيابية، ما أثار حفيظة أنصار تلك التيارات والفصائل المسلحة، فعمد عدد منها إلى إطلاق التهديد والوعيد، متهما السلطات المعنية بتزوير النتائج!.