.
.
.
.

ليست واحدة بل 3.. جديد محاولة اغتيال رئيس وزراء العراق

نشر في: آخر تحديث:

فيما لا تزال المواقف المنددة بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي تتوالى، كشفت وزارة الداخلية جديدا عن هذا الهجوم الذي وقع فجر اليوم.

وأوضحت الوزارة في بيان مقتضب، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية الأحد أن 3 طائرات مسيرة مفخخة أطلقت باتجاه منزل الكاظمي في المنطقة الخضراء شديدة التحصين، إلا أن القوات الأمنية أسقطت اثنتين.

فيما استهدفت الثالثة مقر رئيس الحكومة، موقعة أضرارا مادية، بينما أصيب عدد من عناصر حمايته بجروح أيضا، بحسب ما أوضح في وقت سابق مراسل العربية/الحدث.

مسيرات الغدر

وكان الكاظمي أكد بوقت سابق اليوم، عبر كلمة مسجلة وجهها إلى كافة العراقيين، أن الصواريخ الجبانة والمسيّرات لا تبني الأوطان.

كما شدد على أنه بخير، ولم يصبه أي أذى إثر استهداف منزله، مضيفا أن القوات الأمنية تعمل على حماية البلاد. وأشار إلى أن بناء البلاد لا يتم إلا عبر احترام مؤسسات الدولة.

إلى ذلك، دعا إلى ضبط النفس من أجل مصلحة العراق، وإلى الحوار الهادئ والبناء بين كافة شرائح المجتمع.

فصائل موالية لإيران تتوعد

في المقابل، سخر عدد من الفصائل الموالية لإيران من محاولة الاغتيال تلك، متهمين رئيس الحكومة بفبركتها، من أجل حرف الأنظار وإلهاء الرأي العام عن الاشتباكات التي وقعت في بغداد خلال اليومين الماضيين، بين أنصارهم والقوات الأمنية، أدت إلى مقتل محتج على الأقل.

كما وجه أمين عام كتائب "سيد الشهداء"، أبو آلاء الولائي انتقادات للكاظمي، متهما إياه بتغريدة على تويتر بالتورط في إطلاق الرصاص على المتظاهرين.

كما اعتبر أن رئيس الوزراء الحالي لن يعين ثانية على رأس الحكومة، كاتبا "أقول لك؛ عليك أن تنسى أمرين الأول تكرار مهزلة تجديد رئاستك والثاني لن تعاد حتى إلى منصبك السابق".

تظاهرات الميليشيات في المنطقة الخضراء مساء السبت ضد الكاظمي (فرانس برس)
تظاهرات الميليشيات في المنطقة الخضراء مساء السبت ضد الكاظمي (فرانس برس)

تجييش وتحريض

يشار إلى أن حملة تحريض وتجييش ضد الكاظمي، فضلا عن موجة اتهامات شنتها الفصائل "الولائية" سبقت محاولة الاغتيال التي وقعت فجر اليوم .

فمنذ حوالي أسبوعين، نفذ أنصار تلك الفصائل المسلحة المنضوية ضمن الحشد الشعبي، اعتصامات وتظاهرات في محيط المنطقة الخضراء متهمين الحكومة ومفوضية الانتخابات بتزوير النتائج، وذلك بعد أن أظهرت تراجعهم بشكل كبير في الاستحقاق المبكر الذي جرى يوم العاشر من أكتوبر.

كما رفع المحتجون صورا للكاظمي، تتهمه بالقتل والتزوير، وتخونه أيضاً، متوعدة بمحاسبته!