مع استمرار التظاهرات.. التيار الصدري يحذر من المندسين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

توافدت أعداد كبيرة من المتظاهرين نحو المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد بعد دعوات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وسط انتشار عناصر من "سرايا السلام" على جسري السنك والجمهورية لتأمين المحتجين.

وأفاد مراسل العربية/الحدث بأن القوات الأمنية العراقية تواصل عمليات تأمين المتظاهرين، مشيراً إلى أن لجان التيار الصدري تقوم بتفتيش الوافدين إلى مبنى البرلمان العراقي.

كما أكد أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يترأس اجتماعا أمنيا لمنع أي صدام بين أنصار الإطار والتيار الصدري، وذلك بعد إعلان الإطار التنسيقي عن بدء تظاهرات اليوم الاثنين في المنطقة الخضراء.

من جهته، حذر وزير التيار الصدري، صالح محمد العراقي، من مندسين في صفوف المتظاهرين ودعا إلى الإبلاغ عنهم ورفض أعمال العنف وإراقة الدماء داعيا القوى الأمنية العراقية إلى الحيطة والحذر.

"ثورة عراقية أصيلة"

وبعد أنباء عن انضمام قوى سنية للمعتصمين في مبنى البرلمان، قال إنها "ثورة عراقية أصيلة".

بالتزامن مع تواصل اعتصام أنصار التيار الصدري داخل البرلمان العراقي لليوم الثاني، وجه مقتدى الصدر، الأحد، مجددا دعواته "إلى مناصرة الثائرين للإصلاح بما فيهم العشائر والأمن العراقي".

وقال لأنصاره في بيان نشره عبر حسابه على "تويتر": "إن فوتم الفرصة فلا تلقوا باللوم علي".

كما أضاف "أدعو لمناصرة الثائرين.. لا تحت لوائي أو قيادتي بل تحت لواء العراق"، مبيناً أن البعض في العراق يدعي أن الثورة الحالية هي ثورة صدرية.

"ثورة عفوية سلمية"

وقال إن "الثورة العفوية السلمية هي خطوة أولى لمن اكتوى بالفساد والإرهاب والتبعية"، مضيفاً "آمل ألا تتكرر مأساة تفويت الفرصة الذهبية الأولى عام 2016".

يذكر أن مئات من المتظاهرين دخلوا البرلمان وقاعته الرئيسية، السبت، رافعين الأعلام العراقية وصور مقتدى الصدر، احتجاجا على مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة العراقية محمد شياع السوداني.

وهذه المرة الثانية خلال أيام يدخل مناصرو الصدر البرلمان بعد أن اقتحموا المبنى الأربعاء والتقطوا الصور، ما استدعى تدخل القوات الأمنية لتفريقهم.

وكان الإطار التنسيقي أعلن قبل أيام بصورة رسمية، ترشيح السوداني لتولي رئاسة الوزراء في البلاد، وذلك بعد انسحاب مرشح الفتح قاسم الأعرجي من السباق.

يشار إلى أن مساعي تشكيل حكومة جديدة في العراق تعثرت منذ الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في أكتوبر الماضي. وحظي التيار الصدري بأغلبية، لكن نوابه أعلنوا لاحقاً استقالاتهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.