الحرس الثوري: الانفصاليون في شمال العراق تحت نيراننا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

بعد تأكيد لجنة عراقية، أمس، إخلاء مقرات المعارضة الإيرانية قرب الحدود بين العراق وإيران، أكد الحرس الثوري الإيراني أن الانفصاليين هناك ما زالوا تحت مرمى نيرانه.

وقال متحدث باسم الحرس، اليوم الأربعاء، إن "عدم الاستجابة لمطالب بلاده فيما يتعلق بنزع سلاح تلك الجماعات المعارضة لها داخل الأراضي العراقية سوف تكون له عواقب"، لكنه عبر عن تفاؤله بتنفيذ العراق الاتفاق الأمني بين البلدين.

كما أضاف أن المسؤولين العراقيين "إذا لم يلتزموا بالاتفاق فسيكون الانفصاليون تحت مرمى النيران الإيرانية كما في السابق"، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.

انتهت المهلة

وكانت إيران أعطت مهلة للعراق وإقليم كردستان انتهت، أمس الثلاثاء، من أجل نزع أسلحة الجماعات المعارضة لها داخل الأراضي العراقية.

فيما أكدت وزارة الداخلية العراقية، أنها شرعت خلال الأسابيع القليلة الماضية في تنفيذ عمليات لفرض القانون في المناطق الحدودية في شمال البلاد وشمال شرقها.

وأعلنت اللجنة العليا لتنفيذ هذا الاتفاق الأمني المشترك إخلاء مقرات المجموعات المعارضة قرب حدود البلدين بشكل نهائي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية.

لاجئون فقط

كما أوضحت أنه "تم نقل تلك المجموعات إلى مكان بعيد عن الحدود، بعد نزع أسلحتها تمهيدا لاعتبارهم لاجئين"، مؤكدة في الوقت عينه انتشار قوات الحدود في تلك المناطق بشكل دائم.

بدوره، أكد وزير الدفاع العراقي ثابت العباسي، في مقابلة مع العربية، حصر وجود المعارضة الإيرانية الكردية في 5 معسكرات داخل بلاده.

يشار إلى أنه منذ سنوات تنتقد طهران تواجد تلك المجموعات في الإقليم العراقي، إلا أنه خلال الأشهر الماضية زاد استياؤها من تحركاتها، بعدما اتهمتها بمحاولة تأجيج الفوضى والتظاهرات في البلاد.

ويتواجد في تلك المناطق الحدودية كل من "الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني" في قضاء كويسنجق بمحافظة أربيل، و"حزب الكوملة الكردستاني" بالسليمانية، كما تتواجد مقرات "لحزب الحرية الكردستاني الإيراني" في جنوب أربيل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة