.
.
.
.

بعد الإطاحة بالبشير.. ماذا عنونت الصحف السودانية؟

نشر في: آخر تحديث:

خرجت صحف السودان صبيحة الجمعة 12 إبريل/نيسان لتؤرخ حدث "سقوط نظام البشير"، بعد قرابة 30 عاماً على سدة الحكم منذ 30 يونيو/حزيران 1989.

وبين ليلة وضحاها، انعكس اتجاه المانشيتات في الصحف السودانية، فقد كتبت صحيفة "الانتباهة"، التي عرفت بدعمها للبشير، عنواناً عريضاً بكلمة واحدة "سقطت"، في إشارة إلى الشعار الذي رفعه المحتجون "تسقط بس". وقالت في عنوان رئيسي آخر إنها تكشف أدق تفاصيل الإطاحة بالرئيس.

وفي عناوين فرعية كتبت الصحيفة أن "الجيش يقتلع رأس النظام ويعتقل الرئيس في مكان آمن.. اعتقالات بالجملة لقيادات (الوطني) – الحزب الحاكم السابق - وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين".

أما صحيفة "الصيحة" فقد عنونت "نهاية عهد الإنقاذ". وكُتب "عدد خاص" في إشارة إلى الحدث والتوقيت الذي يصدر فيه بالتزامن مع التغيير في البلاد.

أما صحيفة "السوداني" فقد عنونت صفحتها الأولى بـ"الجيش: عزل واعتقال البشير واقتلاع النظام"، وعنوان ثان: "قوى إعلان الحرية والتغيير ترفض بيان الجيش وتتمسك بالاعتصام"، "إطلاق سراح المعتقلين وحظر التجوال.. حل الحكومة والبرلمان وإغلاق الأجواء لـ24 ساعة".

وكتبت "الأخبار" عنوانا موسيقياً: "الملايين تشيع (الإنقاذ) بالموسيقى العسكرية"، ومن ثم "مجلس عسكري انتقالي برئاسة ابن عوف وفترة انتقالية لمدة عامين".

وجاءت أبرز عناوين صحيفة "الجريدة": "ابن عوف يعلن عزل البشير والآلاف يتمسكون بمواصلة الاعتصام.. إعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وحظر التجوال لشهر"، إضافة إلى "تجمع المهنيين وشركاؤه يرفضون البيان ويطالبون بسلطة انتقالية مدنية.. الشيوعي يحذر من النسخة الثانية للإنقاذ".

فيما جاء العنوان الرئيسي لصحيفة "آخر لحظة": "سقطت والجيش مسكا"، ومن ثم عنوان درامي "البشير.. من الأدغال إلى الاعتقال"، في إشارة إلى حروب البشير في غابات جنوب السودان حتى اللحظة الأخيرة. كما عنونت الصحيفة "بدون خوف يتقدم ابن عوف.. تجمع المهنيين والمعارضة يرفضان بيان الجيش.. الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين واعتقال مسؤولين مقربين من البشير".

وجاء العنوان الرئيسي في صحيفة "المجهر السياسي": "الجيش يقتلع النظام ويعتقل البشير"، و"مصر تعلن دعمها للسودان وتدعو لمساندته في الانتقال السلمي".