.
.
.
.

بعد أحداث الأبيض.. تعليق الدراسة بالسودان حتى إشعار آخر

نشر في: آخر تحديث:

قررت السلطات السودانية، الثلاثاء، إغلاق المدارس في أرجاء البلاد حتى إشعار آخر، غداة مقتل خمسة طلاب بالرصاص خلال مسيرة في مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان، بحسب الإعلام الرسمي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أنّ الأمين العام لديوان الحكم الانتقالي صديق جمعة وجّه "ولاة الولايات بتعطيل الدراسة لكل المرحلة التعليمية ثانوي وأساسي ورياض أطفال ابتداء من الأربعاء 31 تموز/يوليو ولحين إشعار آخر"، وذلك حسب توجيه المجلس العسكري الانتقالي.

مليونية الخميس

ودعا تجمع المهنيين السودانيين إلى تظاهرات مليونية غداً الخميس على خلفية أحداث الأبيض.

وأوضح بيان صادر عن التجمع أن المسيرات ستكون في الخرطوم ومدن البلاد بمشاركة قادة قوى إعلان الحرية والتغيير.

وأضاف أن المليونية هدفها تحقيق مطالب السودانيين، مشيراً إلى أن اللجان والميادين في الخرطوم ومدن الولايات ستواصل الدرب.

وأكد البيان تمسك تجمع المهنيين بالسلمية والمسار السلمي لتحقيق مطالب وأهداف الثورة.

من جهته أكد رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، أن ما حدث في مدينة الأبيض وما سبقها من أحداث، هي أمور مؤسفة وتستدعي الإسراع في التوصل لاتفاق.

في السياق أصدر اللواء الركن الصادق الطيب عبد الله والي ولاية شمال كردفان قراراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة الأبيض.

وستعمل اللجنة على تحري الأسباب والجهات التي دفعت الطلاب للخروج في الاحتجاجات وتحديد الجهات التي أطلقت النار على المحتجين، وحصر الخسائر والأضرار في الأرواح والممتلكات.

ويكفل القرار للجنة الاستعانة بمن تراه مناسباً في سبيل إنجاز مهامها.

وقد أدت اللجنة المكلفة بتقصي الحقائق حول الأحداث والاحتجاجات الطلابية الأخيرة بمدينة الأبيض السودانية، القسم أمام والي شمال كردفان المكلف اللواء ركن الصادق الطيب عبدالله بحضور رئيس الجهاز القضائي ولجنة أمن الولاية.

وأوضح رئيس اللجنة صلاح عبدالرحيم حجير، في تصريح لوكالة الأنباء السودانية الرسمية، أن "اللجنة ستبذل قصارى جهدها وتعمل بكل تجرد لأداء مهامها وإكمال التحقيق الأول بالشكل المطلوب".

وقال: "سنعمل على الاستفادة من كل الشهود الواردة أسماؤهم في البلاغات المفتوحة بالتنسيق مع النيابة العامة".

وانضم آلاف الطلاب السودانيين، الثلاثاء، إلى الاحتجاجات في مختلف أرجاء البلاد لإدانة التفريق العنيف لتظاهرة الاثنين، ما أسفر عن مقتل عدد من طلبة المدارس الثانوية.

وأدت أعمال القتل إلى إذكاء التوترات بين قوى الحرية والتغيير التي تقف وراء الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس عمر البشير في أبريل وبين المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ ذلك الحين.