.
.
.
.

تجدد الاقتتال بدارفور.. وحمدوك يرسل قوات مشتركة لضبط الأمن

نشر في: آخر تحديث:

سقط عشرات القتلى والجرحى، أمس الأحد، إثر تجدد الاقتتال في ولاية غرب دارفور بالسودان.

وأعلن رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك، مساء الأحد، تكوين قوات مشتركة لنشرها في ولايات دارفور.

جاء ذلك إثر اجتماع لمجلس الأمن والدفاع الذي شدد على "فرض هيبة الدولة وفق متطلبات المرحلة الدستورية".

وأكد المجلس على "استخدام القوة اللازمة لحفظ الأرواح والممتلكات والتصدي لكافة أشكال الانفلات ودعم حقوق المواطنة المتساوية".

من جهته قال وزير الداخلية السوداني إن "الدولة تتصدى للخارجين عن القانون وتنفذ خطة لحماية المدنيين، مع تحريك قوات لمناطق الأحداث بالبلاد".

وتجدد اقتتال قبلي في منطقة مستري بولاية غرب دارفور، غرب السودان، أمس الأحد، وفق وكالة الأنباء الرسمية.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة قولها إن "الاشتباكات دارت بين قبيلة المساليت والقبائل العربية في مدينة مستري منذ الخامسة صباحاً وحتى السادسة مساءً".

وأفادت بأن الاشتباكات أسفرت عن سقوط "عشرات القتلى والجرحى".

وقالت إن الجيش السوداني نقل أكثر من 60 جريحاً في 3 رحلات. وأوضحت أن هناك "تضارباً بالمعلومات حول أعداد القتلى من الطرفين".

وأشارت إلى أن "تعزيزات عسكرية ضخمة تحركت لوقف الاقتتال، إلا أن الظروف الطبيعية الخاصة بفصل الخريف (إغلاق الطرق بسبب تراكم الطين والوحل) حالت دون وصولها بالوقت المناسب".

والأسبوع الماضي، قُتل 5 أشخاص وجرح 7 في قتال بين القبائل العربية والمساليت بالمنطقة ذاتها، بحسب وسائل إعلام محلية.

ويعيش السودان صراعاً قبلياً، خاصة بين القبائل العربية والإفريقية. ويعد إحلال السلام في السودان، أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، خلال مرحلة انتقالية، بدأت في 21 أغسطس/ آب الماضي، وتستمر 39 شهراً تنتهي بإجراء انتخابات.