.
.
.
.

واشنطن: نبحث عن تفاهم لعودة حكومة مدنية للسودان

نشر في: آخر تحديث:

حضت الولايات المتحدة الجيش السوداني، الجمعة، على عدم قمع التظاهرات المرتقبة السبت، احتجاجاً على حل الحكومة وفرض الطوارئ، مؤكدة أنه يجري البحث عن تفاهم لعودة حكومة مدنية لاستمرار العملية الانتقالية في مسارها.

وقال مسؤول أميركي كبير لصحافيين "نحن قلقون فعلا حيال ما سيحصل غدا"، مضيفا "سيكون الأمر اختبارا فعليا لنوايا العسكريين".

"نقف إلى جانب المتظاهرين"

كان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد قال إن بلاده تقف إلى جانب المتظاهرين مثلها مثل الدول الأخرى.

كما دعا إلى ضرورة إعادة الحكومة المدنية الانتقالية. وشدد، بحسب ما أفادت رويترز اليوم الجمعة، على ضرورة السماح للمحتجين بالتظاهر دون التعرض لهم، قائلا "رسالتنا إلى السلطات العسكرية في السودان قوية وواضحة: يجب السماح للشعب السوداني بالاحتجاج السلمي وإعادة الحكومة الانتقالية ذات القيادة المدنية".

الرئيس الأميركي جو بايدن
الرئيس الأميركي جو بايدن

إلى ذلك، أضاف بايدن الذي جمدت حكومته المساعدات للخرطوم منذ فرض حالة الطوارئ من قبل الجيش يوم 25 أكتوبر "الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية تمثل انتكاسة خطيرة لكن الولايات المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب شعب السودان وكفاحه السلمي".

قرارات البرهان

يشار إلى أن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الذي أعلن يوم الاثنين الماضي حل الحكومة، أكد مساء الخميس أن مشاورات تجري لاختيار رئيس للوزراء. كما أعلن أن الجيش يتفاوض مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لتشكيل حكومة جديدة.

إلى ذلك، لفت إلى أنه أرسل وفدا إلى منزل حمدوك للتفاوض معه، قائلا: "قلنا له... كمل معانا المشوار.. وما زال لدينا أمل". وتابع "قلنا له احنا نضفنا لك الميدان الآن.. وهو حر يشكل الحكومة، ما بنتدخل في تشكيل الحكومة، أي زول أحد يجيبه ما هنتدخل إطلاقا".

من السودان 25 أكتوبر (فرانس برس
من السودان 25 أكتوبر (فرانس برس

الدعوات لعودة الحكومة المدنية

أتى ذلك، بعد أن توالت الدعوات الدولية من أجل الحفاظ على حكومة مدنية في البلاد، وصيانة العملية الديمقراطية.

فيما دعا مجلس الأمن الدولي إلى جانب قوى أجنبية أخرى إلى التحلي بضبط النفس والحوار والإفراج عن المعتقلين.

يذكر أن الإجراءات التي أعلن عنها الجيش يوم الاثنين الماضي وضعت حدا لفترة انتقالية هشة كان الهدف منها أن تنتقل البلاد إلى انتخابات في 2023، بعد أن أسقطت الانتفاضة الشعبية حكم الرئيس المعزول عمر البشير.