.
.
.
.
السودان

البرهان لبلينكن: ملتزمون بالحفاظ على مكتسبات الثورة

بلينكن: نضم صوتنا لأصوات السعودية والإمارات وبريطانيا بدعم تطلعات شعب السودان

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والقائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الخميس، في اتصال هاتفي على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الانتقالية، كما شددا على أهمية الحفاظ على مسار الانتقال الديمقراطي في السودان.

وقال البرهان لبلينكن، إنهم ملتزمون بالمحافظة على سلاسة التحول الديمقراطي ومكتسبات الثورة.

وقبيل ذلك قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن "نضم صوتنا لأصوات السعودية والإمارات وبريطانيا في دعم تطلعات الشعب السوداني".

ودعا بلينكن لاستعادة كاملة وفورية لحكومة ومؤسسات انتقالية يقودها المدنيون في السودان.

انتوني بلينكن
انتوني بلينكن

وقال بلينكن عبر تويتر إن الولايات المتحدة تضم صوتها للمملكة المتحدة والسعودية والإمارات، وتعبر عن دعمها للتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني.

وكانت الدول الأربع قد أصدرت الأربعاء، بيانا عبرت فيه عن دعمها لعودة سلطة انتقالية يقودها المدنيون في السودان لحل للأزمة السياسية الحالية.

يذكر أن السودان تعيش منذ الأسبوع الماضي على وقع أزمة سياسية تفجرت بعد خلافات طويلة بين المكون العسكري والمدني اللذين تسلما الحكم بعد عزل نظام الرئيس السابق عمر البشير.

وأعلن البرهان يوم 25 أكتوبر (2021) حل الحكومة والمجلس السيادي، فضلاً عن تعليق العمل ببنود الوثيقة الدستورية، وفرض حالة الطوارئ، في خطوات استثنائية، انتقدتها الأمم المتحدة والعديد من الدول الغربية في مقدمتها الولايات المتحدة التي علقت مؤقتا المساعدات للبلاد.

يشار إلى أن مبعوث السودان بالأمم المتحدة، فولكر بيريتس، كان قد أعلن الخميس، أن الخطوط العريضة للاتفاق المحتمل بين الأطراف السودانية تشمل عودة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وإطلاق سراح المعتقلين وتشكيل حكومة تكنوقراط وإدخال تعديلات على الدستور ورفع حالة الطوارئ.

وقال المبعوث الأممي إن المحادثات أثمرت عن خطوط عريضة لاتفاق مبدئي بين الجيش ورئيس الوزراء، تمهيدا للتوسع في المباحثات، نقلا عن رويترز.

وشدد المبعوث الأممي على "ضرورة التوصل إلى اتفاق على التصدي للأزمة في السودان خلال أيام".

وفي تطور، بث التلفزيون السوداني أن القائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان قرر إطلاق سراح 4 وزراء في الحكومة السابقة هم: وزير الاتصالات هاشم حسب الرسول، ووزير الثقافة والإعلام حمزة بلول، ووزير التجارة علي جدو، ووزير الشباب والرياضة يوسف آدم الضي.

وإلى ذلك، أفادت مصادر "العربية" و"الحدث" بإعلان مجلس السيادة خلال 24 ساعة، ويضم 14 مقعداً: 5 من المكون العسكري، و6 مدنيين يمثلون أقاليم السودان، مع إرجاء مرشح الشرق لمزيد من التشاور، و3 من قادة الكفاح المسلح.

وبالتزامن، شكلت قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي وقوى الحرية والتغيير الميثاق، سكرتارية مشتركة تمهيدا لوحدتها، وستعود إلى المسمى القديم وهو "قوى الحرية والتغيير"، دون كلمتي الإصلاح والميثاق.

وفي وقت سابق، كشف توت قلواك، رئيس وفد وساطة جنوب السودان إلى الخرطوم، أنه تم التوصل إلى اتفاق بين أطراف الأزمة في السودان.